أكدت الدكتورة آية عبدالحميد، استشاري العلاقات الأسرية والتربوية، أن الزوجة ليست ملزمة بالإنفاق على المنزل أو تحمل الأعباء المادية الأساسية للأسرة، مشددة على أن مسؤولية النفقة وتوفير احتياجات البيت تقع على عاتق الزوج في المقام الأول.
وسيلة لإعفـاء الزوج
وقالت آية عبدالحميد، خلال حوارها ببرنامج «تفاصيل» المذاع عبر قناة صدى البلد 2، إن من حق المرأة أن تعمل وتحقق ذاتها وتستقل ماديًا إذا أرادت، لكن لا ينبغي أن يكون عملها وسيلة لإعفـاء الزوج من مسؤولياته الأساسية تجاه أسرته.
الدعم المادي من الزوجة
وأضافت أن بعض الأزواج يضغطون على زوجاتهم للمشاركة في المصروفات وكأنها واجب مفروض عليهن، وهو ما ينعكس سلبًا على استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن الدعم المادي من الزوجة يجب أن يكون نابعًا من رغبتها الشخصية ومشاعر المودة تجاه زوجها، وليس نتيجة ضغوط أو مطالبات مستمرة.
توفير احتياجات الأسرة
وأشارت استشاري العلاقات الأسرية والتربوية إلى أن الزوج عندما يتحمل مسؤولياته كاملة ويسعى لتوفير احتياجات أسرته وفق إمكاناته، فإن الزوجة غالبًا ما تبادر من تلقاء نفسها إلى مساندته والوقوف بجواره في الأوقات الصعبة، مؤكدة أن التقدير والاحتواء يصنعان شراكة حقيقية داخل الأسرة.
الرحمة والاحترام المتبادل
وشددت على أن العلاقات الزوجية لا تُبنى فقط على الجوانب المادية، وإنما على الرحمة والاحترام المتبادل والتقدير بين الطرفين، لافتة إلى أن تحويل العلاقة إلى حسابات مالية ومطالبات مستمرة يفقدها الكثير من معاني المودة والاستقرار.
أعباء الحياة ومسؤوليات الأسرة
وأضافت أن الزوجة التي تجد الدعم والاحترام من زوجها تكون أكثر استعدادًا للعطاء والمساندة، كما أن الزوج الذي يشعر بالتقدير من شريكة حياته يكون أكثر قدرة على تحمل أعباء الحياة ومسؤوليات الأسرة.
نجاح الحياة الزوجية
واختتمت الدكتورة آية عبدالحميد تصريحاتها بالتأكيد على أن نجاح الحياة الزوجية يبدأ من قيام كل طرف بواجباته الأساسية، ثم يأتي بعد ذلك التعاون والتكافل بين الزوجين باعتباره تعبيرًا عن الحب والمودة، وليس التزامًا مفروضًا أو عبئًا إضافيًا على أحد الطرفين.



