أكد مجدي عبدالغني، لاعب منتخب مصر الأسبق، أن الهدف الذي سجله بقميص منتخب مصر في شباك هولندا خلال كأس العالم 1990 يظل أكثر صعوبة من هدف إمام عاشور أمام بلجيكا، مشيرًا إلى أن تسجيل ركلة جزاء في مباراة بحجم كأس العالم يتطلب قدرًا كبيرًا من الثقة والتركيز والقدرة على التعامل مع الضغوط النفسية المصاحبة لتلك اللحظات الحاسمة
وقال مجدي عبدالغني خلال استضافته في برنامج “يا مساء الأنوار” المذاع عبر قناة MBC مصر 2، إن هناك تشابهًا بين هدفه وهدف إمام عاشور، سواء من حيث رقم القميص أو توقيت الهدف أو اتجاه التسديد، مشيرًا إلى أن الفارق الوحيد أن هدفه كان في شباك بطل أوروبا، بينما هدف إمام جاء أمام بلجيكا.
وتابع عبدالغني أن منتخب غانا خطف الفوز من بنما تحت قيادة كارلوس كيروش المدير الفني السابق لمنتخب مصر، موضحًا أن أسلوبه يعتمد على نظام تكتيكي واضح سبق وأن طبقه مع الفراعنة في كأس الأمم الأفريقية.
كما أشار إلى أن أفضل مباراة في تاريخ منتخب مصر من وجهة نظره كانت أمام هولندا، وليست مباراة بلجيكا، مؤكدًا أن المنتخب البلجيكي لم يظهر بالمستوى المنتظر في اللقاء الأول.
وأضاف أنه لا يرى ضرورة لإجراء تبديل محمد صلاح خلال لقاء بلجيكا السابق، مؤكدًا أنه «أيقونة المنتخب المصري» وقادر على التسجيل في أي وقت.
ونوه بأن تريزيجيه كان يجب استبداله بدلًا من إبراهيم عادل، موضحًا أن مشيرًا إلى أن زيزو لا مكان له في التشكيل الأساسي وفقًا لطريقة اللعب الحالية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن حسام حسن من المتوقع أن يخوض مباراة نيوزيلندا بنفس تشكيل مباراة بلجيكا، طالما أن الأداء والنتيجة كانا مرضيين.



