دخلت مواجهة تونس واليابان في كأس العالم 2026 سجلات التاريخ من أوسع أبوابها، بعدما أصبحت المباراة رقم 1000 في تاريخ بطولة كأس العالم منذ انطلاق النسخة الأولى عام 1930، لكنها حملت في الوقت ذاته نهاية حزينة للمنتخب التونسي الذي ودع المنافسات رسميًا عقب خسارته برباعية نظيفة.
وبحسب شبكة "أوبتا" العالمية المتخصصة في الإحصائيات، فإن المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات جاءت لتسجل محطة تاريخية استثنائية بعد 96 عامًا من أول مباراة أُقيمت في البطولة العالمية.
وكانت فرنسا قد افتتحت سجل مباريات كأس العالم بالفوز على المكسيك بنتيجة 4-1 في مونتيفيديو خلال النسخة الأولى عام 1930، قبل أن تشهد البطولة في اليوم نفسه ثاني مبارياتها بفوز الولايات المتحدة على بلجيكا بثلاثية نظيفة، لتبدأ رحلة طويلة امتدت عبر قرابة قرن من الزمن.
وجاءت المباراة رقم 1000 لتجمع بين تونس واليابان، إلا أن المنتخب الياباني فرض سيطرته على اللقاء وحقق فوزًا كبيرًا بنتيجة 4-0، ليضمن استمرار منافسته على التأهل، بينما أنهى رسميًا آمال "نسور قرطاج" في العبور إلى الدور التالي.
وبهذا السقوط، أصبح المنتخب التونسي أول منتخب عربي يودع كأس العالم 2026، وثالث المنتخبات المغادرة للبطولة بشكل رسمي، بعدما فشل في حصد أي نقطة خلال أول جولتين من دور المجموعات.
ورغم القيمة التاريخية للمواجهة باعتبارها المباراة رقم 1000 في تاريخ المونديال، فإنها ستظل محفورة في ذاكرة الجماهير التونسية لسبب مختلف، بعدما تحولت إلى ليلة وداع مبكر للمنتخب الذي أخفق مجددًا في تجاوز الدور الأول من البطولة العالمية.
