دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مواجهة جديدة مع وسائل الإعلام، بعدما هاجم بشدة صحيفة "نيويورك تايمز" إثر تقرير شكك في حجم التغييرات التي حققتها سياساته تجاه إيران خلال الأشهر الماضية.
وجاء غضب ترامب عقب نشر الصحيفة عنوانًا يفيد بأن المحللين يرون أن الأوضاع "لم تتغير كثيرًا" رغم مرور أشهر على التصعيد مع إيران، وهو ما اعتبره الرئيس الأمريكي تقليلًا من حجم ما وصفه بـ"الإنجازات الكبرى" التي تحققت.
وفي منشور حاد عبر منصة "تروث سوشيال"، رفض ترامب تلك التقييمات، مؤكدًا أن إيران شهدت تحولات جذرية على المستويين العسكري والاقتصادي. وقال إن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لضربات قاسية، وإن البنية الدفاعية والتصنيعية للنظام تضررت بشكل كبير، إلى جانب تراجع نفوذ قياداته العسكرية.
كما استعرض ترامب ما وصفه بمؤشرات التدهور الاقتصادي داخل إيران، مشيرًا إلى ارتفاع معدلات التضخم وضعف الاقتصاد، في مقابل استمرار تدفق النفط عبر مضيق هرمز وتحقيق الاقتصاد الأمريكي، بحسب قوله، مستويات قياسية في التوظيف وأداء الأسواق.
ولم يكتفِ الرئيس الأمريكي بالدفاع عن سياساته، بل وجه انتقادات لاذعة للصحيفة ولمعارضيه، واصفًا إياهم بـ"الجبناء الفاسدين الذين يفتقرون إلى النزاهة".


