أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أنه لا يختلف مع الرئيس دونالد ترامب بشأن سياسة الإدارة تجاه إيران، في أحدث تصريح يهدف إلى نفي وجود أي تباين داخل البيت الأبيض حول التعامل مع الملف الإيراني، الذي يشهد تطورات متسارعة وسط جهود دبلوماسية وتحركات عسكرية في المنطقة.
وقال فانس: "أنا لا أختلف مع الرئيس فيما يتعلق بإيران"، مشددًا على أن موقفه يتماشى مع رؤية ترامب القائمة على منع طهران من امتلاك سلاح نووي، مع الإبقاء على الخيارات الدبلوماسية والعسكرية مطروحة وفقًا لتطورات الموقف.
ويأتي هذا التصريح بعد أشهر من تقارير إعلامية تحدثت عن وجود اختلافات في وجهات النظر بين ترامب وفانس، خاصة أن الأخير كان معروفًا سابقًا بتحفظه على التدخلات العسكرية الخارجية. إلا أن فانس أكد في أكثر من مناسبة أن أي نقاشات داخل الإدارة لا تعني وجود انقسام، بل تندرج ضمن آلية صناعة القرار، وأنه يدعم في النهاية القرارات التي يتخذها الرئيس، وفقا لما نشره موقع مجلة تايم الأمريكية.
وتسعى إدارة ترامب، وفق تصريحات مسؤوليها، إلى التوصل إلى تفاهم يضمن عدم امتلاك إيران قدرات نووية عسكرية، بالتوازي مع ممارسة ضغوط سياسية وعسكرية، مع الإشارة إلى أن اللجوء إلى القوة يظل خيارًا مطروحًا إذا فشلت المساعي الدبلوماسية.
كما تؤكد الإدارة أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يحقق ضمانات أمنية واضحة للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.
وتحمل تصريحات فانس رسالة سياسية تهدف إلى إظهار تماسك الإدارة الأمريكية في واحدة من أكثر القضايا حساسية على الساحة الدولية، في وقت تتواصل فيه المفاوضات والاتصالات الإقليمية والدولية المرتبطة بالأزمة الإيرانية، وسط ترقب لمستقبل العلاقة بين واشنطن وطهران وانعكاسات ذلك على أمن الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.

