قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

جيسون ستاثام يخطف الأنظار بسيارة لامبورجيني ميورا النادرة.. صور

لامبورجيني جيسون ستاثام
لامبورجيني جيسون ستاثام

أثار النجم العالمي "جيسون ستاثام" تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي ومجلات السيارات الكلاسيكية والحديثة لعام 2026 الحالي، بعد ظهوره في جلسة تصوير فوتوغرافية تفيض بأجواء الإثارة والأكشن مستعرضًا سيارته الجديدة، وهي الأيقونة الإيطالية النادرة “لامبورجيني ميورا” باللون البرتقالي الصارخ. 

وجاءت هذه اللقطات التي تم تصويرها ماديًا أسفل جناح طائرة ركاب ضخمة في أحد المدرجات، لتعيد للأذهان شخصيته الشهيرة "فرانك مارتن" في سلسلة أفلام الناقل الفاخرة.

جيسون ستاثام يستبدل التدريع الحديث بالكمال الكلاسيكي

عرف ستاثام دائمًا بعشقه للمركبات الخارقة، حيث يضم مرآبه الشخصي طرازات مميزة مثل بورشه 911 GT2 وأستون مارتن DBS وأودي R8؛ إلا أنه في هذا الظهور الاستثماري والجمالي اختار العودة إلى جذور القوة الميكانيكية التناظرية عبر امتلاك "ميورا"، والتي يُجمع مؤرخو السيارات على أنها أول سيارة خارقة (Supercar) حقيقية في التاريخ عند إطلاقها عام 1966. 

وتقدر القيمة السعرية الحالية لهذا الطراز النادر في المزادات العالمية بنحو 3 ملايين يورو. 

قلب نابض بـ 12 أسطوانة يزأر خلف رأس السائق

تستمد السيارة هويتها الهندسية من منظومة دفع ميكانيكية ثورية في وقتها؛ حيث كانت أول سيارة إنتاجية مخصصة للطرق تتبنى شاسيه وتصميم المحرك الخلفي الخطي المتوسط (Rear Mid-engined) المكون من مقعدين فقط، وهو المخطط الهندسي الذي بات بمثابة البصمة الوراثية لكافة السيارات الخارقة الحديثة. 

ويقبع خلف رأس السائق مباشرة محرك V12 بسحب طبيعي سعة 3.9 لترات يولد قوة 350 حصانًا، مما يمنح السيارة صوتًا ميكانيكيًا نقيًا دون أي فلاتر.

تجربة قيادة جافة وخشنة تتحدى مهارات نجم الأكشن

على العكس من السيارات الحديثة المدعومة بالأنظمة الرقمية والبرمجية المساعدة، توصف لامبورجيني ميورا بأنها مركبة "خشنة وجافة" وتتطلب احترامًا خاصًا من قائدها خلف المقود. 

وتأتي السيارة منزوعة تمامًا من أي وسائل مساعدة ذكية، مع نظام توجيه يدوي ثقيل للغاية بدون مؤازرة (Unassisted Steering)، وبدال قابض (دبرياج) شديد القسوة يتطلب مجهودًا بدنيًا دقيقًا للتعشيق ماديًا، مما يجعل قيادتها بمثابة تحدٍ حقيقي يتوافق تمامًا مع مهارات ستاثام الاستعراضية لعام 2026 الحالي.