أكد مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شدد على أن إيران لا تملك حق فرض رسوم على مضيق هرمز، باعتباره ممراً مائياً دولياً.
وأوضح المسؤول أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحًا أمام حركة الملاحة، مشيرًا إلى أن معدل عبور السفن يشهد مستويات مرتفعة، في وقت تتواصل فيه المحادثات مع طهران على مستويات رفيعة بشأن مختلف بنود مذكرة التفاهم بين الجانبين، وفقا لسكاي نيوز عربية.
وفي وقت سابق أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، واصفًا العمليات العسكرية الأمريكية ضد طهران بأنها استهدفت تقويض قدراتها النووية، مشيرًا إلى أن الحرب استمرت نحو أربعة أشهر ولم تكن "حربًا بالمعنى التقليدي".
كما دافع الرئيس الأمريكي عن الحصار الذي فرضته بلاده على مضيق هرمز، مؤكدًا أنه كان "محكمًا"، وأنه لم تتمكن أي سفينة من اختراقه، مضيفًا أن الأموال الإيرانية التي تم الإفراج عنها مخصصة لشراء الغذاء وليس لإعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية.
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، بأن ترامب يرى أن شن هجمات واسعة جديدة على إيران قد يقوض فرص التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأضافت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي اطلع على خيارات لتنفيذ حرب شاملة ضد إيران، لكنه فضّل مواصلة المسار الدبلوماسي، ولا يمانع تمديد المفاوضات إلى ما بعد المهلة المحددة في 18 أغسطس للتوصل إلى اتفاق نووي.
من جانبه، أكد المندوب الأمريكي لدى مجلس الأمن، مايك والتز، أن صبر الرئيس ترامب "لن يطول" إذا لم تلتزم إيران بمبادئ القانون الدولي، داعيًا طهران إلى العودة إلى الحوار ووقف ما وصفه بـ"الاعتداءات الإيرانية"، مع التأكيد على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام حركة الملاحة الدولية.



