أكد السفير الدكتور طارق دحروج سفير مصر لدى فرنسا ومندوبها الدائم لدى منظمة اليونسكو أن العلاقات المصرية الفرنسية تستند إلى تاريخ طويل من التعاون الثقافي والعلمي، مشيراً إلى أن علم المصريات يمثل أحد أهم ركائز هذا التعاون، في ظل الشراكة الوثيقة بين الباحثين وعلماء الآثار والمؤسسات الثقافية في البلدين.
جاء ذلك خلال مشاركة السفير طارق دحروج في محاضرة عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس، التي نظمت في إطار الفعاليات الثقافية المصاحبة لمعرض «توت عنخ آمون: مقبرته وكنوزه» المقام حالياً في "بورت دو فرساي " بباريس بحضور عدد كبير من المهتمين بالحضارة المصرية القديمة.
و أعرب السفير عن سعادته بتنظيم هذه الفعالية المتميزة، وموجهاً الشكر إلى باسكال برناردان، منتج المعرض، على جهوده في تقديم التراث المصري القديم إلى الجمهور الفرنسي وإبراز عظمة الحضارة المصرية.
و أشاد السفير بالمكانة العلمية المرموقة للدكتور زاهي حواس، مؤكداً أن إسهاماته واكتشافاته الأثرية وجهوده المتواصلة في الحفاظ على التراث المصري أسهمت في تعريف ملايين الأشخاص حول العالم بعظمة الحضارة المصرية القديمة وتاريخها الممتد.
من جانبه، استعرض الدكتور زاهي حواس، خلال محاضرته التي حملت عنوان «مغامرات أثرية»، أبرز محطات مسيرته العلمية في مجال علم الآثار، مسلطًا الضوء على أهم اكتشافاته والأبحاث التي أسهمت في إعادة قراءة التاريخ المصري القديم.
وشهدت المحاضرة تفاعلًا كبيرًا من الحضور، أعقبها جلسة لتوقيع مؤلفات الدكتور زاهي حواس والتقاط الصور.