أكد الاتحاد الأوروبي أهمية الحفاظ على النزاهة والشفافية في المنافسات الرياضية، على خلفية إلغاء قرار إيقاف نجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون عقب مكالمة هاتفية بين الرئيس دونالد ترامب ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو.
وخلال تصريحات أدلت بها اليوم /الاثنين/ امتنعت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، إيفا هرنسيروفا، عن التعليق على قضية بالوجون، لكنها شددت على ضرورة تمتع الاتحادات الرياضية بحرية اتخاذ القرار، بحسب ما نقلته صحيفة "بولتيكو" في نسختها الأوروبية.
وقالت هرنسيروفا "نحترم استقلالية الرياضة، ونحترم حق الاتحادات الرياضية في تحديد المعايير التي يتنافس بموجبها المشاركون".
وأضافت أن "أي قرار من هذا القبيل يجب، بطبيعة الحال، أن يُتخذ بناءً على معايير تتسم بالموضوعية والشفافية"، مؤكدةً أن الاتحاد الأوروبي في العموم "يدعم مبدأ اللعب النظيف والمنافسة المتسمة بالشفافية".
من جانبه، وجه جلين ميكاليف، مفوض الاتحاد الأوروبي المعني بشؤون الرياضة، انتقادًا أشد، إذ أشار إلى أن التدخل السياسي في القرارات الرياضية يُهدد بتقويض استقلالية الهيئات التنظيمية.
وأضاف ميكاليف أنه يعتقد أن الفيفا قد اتخذت "قرارًا خاطئًا"، مؤكدًا ضرورة توجيه الاهتمام بدلًا من ذلك إلى "التحديات الحقيقية التي تواجه حوكمة الرياضة، بما في ذلك استغلال الرياضة لأغراض سياسية".
أما الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) فوصف في بيان له قرار الفيفا بأنه "غير مفهوم وغير مبرر"، واتهم الاتحاد الدولي لكرة القدم بتجاوز "الخطوط الحمراء".
وكان بالوجون قد تلقى بطاقة حمراء خلال المبارة التي فازت بها الولايات المتحدة على البوسنة والهرسك، مما أدى إلى طرده من المباراة وإيقافه مباراة واحدة، وهو إجراء روتيني كان سيحرمه من المشاركة في مباراة منتخب بلاده المصيرية ضد بلجيكا.. وكشفت تقارير عن أن ترامب تحدث مع إنفانتينو وطلب منه مراجعة القرار.