قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فون دير لاين: أوروبا تعزز دفاعها بـ800 مليار يورو وتفتح الباب للتعاون مع تركيا وأوكرانيا

رئيسة المفوضية الأوروبية
رئيسة المفوضية الأوروبية

 قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين اليوم /الثلاثاء/ إن التعاون بين الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو) أصبح أكثر أهمية في البيئة الجيوسياسية الراهنة، مؤكدة أن الدول الأوروبية والحلفاء يمتلكون "مجموعة واحدة من القوات" يتم توجيهها إلى مهام الناتو أو الاتحاد الأوروبي أو الأمم المتحدة أو التحالفات الدولية، ما يجعل قابلية العمل المشترك شرطاً أساسياً لنجاح أي تحرك دفاعي.
وخلال جلسة حوارية مع الأمين العام للناتو مارك روته ضمن منتدى الصناعات الدفاعية في أنقرة، أوضحت فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي يتحرك بقوة لزيادة الاستثمار الدفاعي، مشيرة إلى برنامج "إعادة تسليح أوروبا"، الذي يستهدف تعبئة ما يصل إلى 800 مليار يورو حتى عام 2030.
وأضافت أن برنامج SAFE يتضمن 150 مليار يورو للمشتريات الدفاعية المشتركة، بينما يتضمن الإطار المالي الأوروبي طويل الأجل المقبل 131 مليار يورو للقدرات العسكرية، إضافة إلى 17 مليار يورو للتنقل العسكري، بما يشمل الطرق والجسور والموانئ والمطارات والبنية التحتية اللازمة لتحريك القوات والمعدات.
وأشارت فون دير لاين إلى أن الاتحاد الأوروبي توصل إلى 10 اتفاقات بقيمة 100 مليار يورو ضمن إطار المشتريات المشتركة، موضحة أن برنامج SAFE مفتوح أيضاً للشركاء والدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بنسبة تصل إلى 35% من مكونات التكلفة، مقابل 65% داخل الاتحاد، بهدف تقوية القاعدة الصناعية الدفاعية الأوروبية، وضمان عائد استثماري وفرص عمل وبحث وتطوير داخل أوروبا.
وبشأن تركيا، أكدت فون دير لاين أنها تمتلك واحداً من أكبر الجيوش داخل الناتو، ولها أهمية كبيرة داخل الحلف وفي علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي. وقالت إن هناك فرصاً واسعة للتعاون مع أنقرة، خصوصاً في إطار برنامج SAFE، مع التشديد على ضرورة مواءمة الجهود الأوروبية مع أهداف الناتو واحتياجاته الدفاعية.
كما شددت رئيسة المفوضية الأوروبية على أهمية التعاون مع أوكرانيا، معتبرة أن كييف أظهرت "قدرة ابتكارية هائلة" تحت ضغط الحرب.
وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي فتح للمرة الأولى مكتباً للابتكار في كييف للتواصل المباشر مع القاعدة الصناعية الأوكرانية، ويشجع الشركات الأوروبية على الدخول في مشروعات مشتركة مع نظيراتها الأوكرانية.
وفي ملف المرونة المجتمعية، قالت فون دير لاين إن التهديدات لم تعد عسكرية تقليدية فقط، بل تشمل هجمات هجينة تستهدف المجتمعات، مثل التدخل الأجنبي والتلاعب بالمعلومات عبر الإنترنت.
وأضافت أن الأوروبيين باتوا يدركون أهمية الدفاع عن الديمقراطية والقيم والحرية والسلام، معتبرة أن "نهج المجتمع بأكمله" شرط أساسي للنجاح في مواجهة هذه التحديات.
وتعكس تصريحات فون دير لاين توجهاً أوروبياً واضحاً لربط زيادة الإنفاق الدفاعي ببناء قاعدة صناعية أقوى، وتعزيز التعاون مع الناتو، وفتح مسارات أوسع مع شركاء مثل تركيا وأوكرانيا، في وقت يسعى فيه الحلف إلى تحويل الأموال إلى قدرات عسكرية قابلة للاستخدام.