استدعت وزارة الخارجية البريطانية القائم بالأعمال الإيراني في لندن، احتجاجًا على ما وصفته بـ"الهجوم الخطير" الذي استهدف صحفيًا على الأراضي البريطانية، مطالبة السلطات الإيرانية بتقديم توضيحات بشأن الحادث.
وأكدت الخارجية البريطانية، في بيان، أن استدعاء الدبلوماسي الإيراني يأتي للتعبير عن إدانة المملكة المتحدة لأي أعمال تهدد سلامة الأفراد أو تقوض أمنها الداخلي، مشددة على أن حماية الصحفيين وحرية الإعلام تمثل أولوية لا يمكن المساس بها.
وأضافت الوزارة أن الحكومة البريطانية لن تتهاون مع أي محاولات للترهيب أو الاعتداء تستهدف أشخاصًا يقيمون على أراضيها، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية تواصل تحقيقاتها لكشف ملابسات الهجوم وتحديد المسؤولين عنه.
ويأتي هذا التطور في ظل توتر متزايد في العلاقات بين لندن وطهران، على خلفية اتهامات بوجود أنشطة تستهدف معارضين وصحفيين إيرانيين مقيمين في المملكة المتحدة، وهي اتهامات تنفيها السلطات الإيرانية.

