تعقد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، برئاسة حسن عبد الله، اليوم الخميس، اجتماعها الرابع خلال عام 2026، لحسم مصير أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض، وسط حالة من الترقب في الأوساط الاقتصادية والمصرفية، انتظارًا للقرار الذي سيحدد توجه السياسة النقدية خلال المرحلة المقبلة.
ويحظى الاجتماع باهتمام كبير من المستثمرين، والبنوك، وقطاع الأعمال، نظرًا لما يمثله قرار أسعار الفائدة من تأثير مباشر على حركة الأسواق والاقتصاد المصري.

لماذا يترقب الجميع قرار البنك المركزي؟
يأتي اجتماع لجنة السياسة النقدية في وقت تواصل فيه الأسواق متابعة عدد من المؤشرات الاقتصادية المهمة، وفي مقدمتها معدلات التضخم، وتطورات أسعار الفائدة العالمية، إلى جانب المستجدات الاقتصادية محليًا ودوليًا.
وتعد هذه العوامل من أبرز المؤشرات التي تستند إليها اللجنة عند اتخاذ قرارها بشأن أسعار العائد، بما يحقق التوازن بين دعم النمو الاقتصادي والحفاظ على استقرار الأسعار.
ماذا كانت نتائج الاجتماع السابق؟
في اجتماعها السابق، المنعقد يوم 21 مايو 2026، قررت لجنة السياسة النقدية تثبيت أسعار الفائدة دون تغيير، حيث أبقت:
- سعر عائد الإيداع لليلة واحدة: عند 19%.
- سعر عائد الإقراض لليلة واحدة: عند 20%.
- سعر العملية الرئيسية للبنك المركزي: عند 19.5%.
- سعر الائتمان والخصم: عند 19.5%.
وأكدت اللجنة آنذاك استمرارها في متابعة التطورات الاقتصادية والمالية، والاستعداد لاتخاذ الإجراءات المناسبة لدعم استقرار الأسعار وتحقيق مستهدفات السياسة النقدية.
كيف يؤثر قرار الفائدة على المواطنين والاقتصاد؟
يمثل قرار أسعار الفائدة أحد أهم القرارات الاقتصادية، نظرًا لانعكاساته المباشرة على تكلفة الاقتراض والتمويل، وأسعار الفائدة على القروض، وعوائد شهادات الادخار والودائع، بالإضافة إلى تأثيره على معدلات التضخم، والاستثمار، والنشاط الاقتصادي بشكل عام.
كما ينعكس القرار على قرارات الأفراد والشركات المتعلقة بالادخار والإنفاق والاستثمار، وهو ما يجعل نتائج اجتماع لجنة السياسة النقدية محل اهتمام واسع من مختلف القطاعات الاقتصادية.
الأسواق في انتظار القرار
وتتجه أنظار الأسواق اليوم إلى البنك المركزي المصري، انتظارًا لما ستسفر عنه أعمال لجنة السياسة النقدية، وسط توقعات متباينة بشأن الإبقاء على أسعار الفائدة أو تعديلها، وفقًا لتقييم اللجنة للمتغيرات الاقتصادية المحلية والعالمية، وما تراه مناسبًا للحفاظ على استقرار الاقتصاد ودعم مسار النمو.