كشفت الأسترالية أوليفيا داون، المقيمة في مصر، عن الأسباب التي دفعتها لاتخاذ قرار الانتقال والاستقرار في البلاد، مؤكدة أن جمال الطبيعة، إلى جانب دفء الشعب المصري، كانا من أبرز العوامل التي شجعتها على بدء حياة جديدة.
وقالت أوليفيا، خلال تصريحات في برنامج يحدث في مصر، إن قرار الانتقال من أستراليا لم يكن سهلًا، خاصة في ظل الاختلاف الكبير بين البلدين في المناخ وطبيعة الحياة، إلا أن إعجابها بمصر جعل حسم القرار أسهل مما توقعت.
وأضافت: "أحب البحر والساحل في مصر، والمياه هنا جميلة جدًا، ولم أرَ مثلها من قبل، لذلك كان القرار أسهل بالنسبة لي، رغم أن الانتقال من بلد إلى آخر يظل خطوة صعبة."
وأوضحت أنها زارت مصر لأول مرة أثناء عملها مع الأمم المتحدة في جنوب السودان، وكانت الزيارة بغرض السياحة، لكنها فوجئت بحفاوة استقبال المصريين، وهو ما دفعها للتفكير في الاستقرار، خاصة بعد حصولها على فرصة عمل داخل مصر.
وأكدت أوليفيا أن التجربة المصرية لم تقتصر على الطبيعة فقط، بل امتدت إلى المجتمع الذي وصفته بأنه مرحب ومليء بالحياة، مشيرة إلى أن ذلك كان من أهم الأسباب التي دفعتها للاستقرار بشكل دائم.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن انتقالها إلى مصر كان نقطة تحول في حياتها، معربة عن سعادتها بالعيش في بلد يجمع بين الطبيعة الساحرة والفرص المهنية والثراء الثقافي.