شهدت العاصمة السورية دمشق، السبت، خطوة جديدة في مسار تعزيز العلاقات السورية–القطرية، مع توقيع مذكرة تفاهم في مجال الدراسات الدبلوماسية والتدريب، بالتزامن مع مباحثات رفيعة المستوى تناولت ملفات التعاون الثنائي وإعادة الإعمار والاستثمار.
واستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، في قصر الشعب، وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي، حيث بحث الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية، وتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
وذكرت الرئاسة السورية أن اللقاء استعرض الجهود الرامية إلى دعم مسار الانفتاح والتعاون الإقليمي، إضافة إلى مناقشة ملفات إعادة الإعمار، والاستجابة الإنسانية، وفرص الاستثمار في مرحلة التعافي التي تشهدها سوريا.
وفي إطار الزيارة، أعلنت وزارة الخارجية السورية توقيع مذكرة تفاهم بين دمشق والدوحة في مجال الدراسات الدبلوماسية والتدريب، في خطوة تهدف إلى توسيع التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات في المجال الدبلوماسي.
كما أجرى وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني مباحثات مع نظيره القطري محمد بن عبد العزيز الخليفي، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب أبرز المستجدات الإقليمية، وسبل تعزيز التنسيق والتعاون الدبلوماسي بما يخدم المصالح المشتركة لسوريا وقطر.



