قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

واشنطن تبحث إنشاء آلية تنسيق عسكري تضم لبنان وإسرائيل و«سنتكوم»

لبنان واسرائيل
لبنان واسرائيل

أفادت مصادر مطلعة، وفقا لقناة “العربية”، بأن الولايات المتحدة تعمل على إنشاء آلية تنسيق عسكري تضم لبنان وإسرائيل والقيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)؛ في خطوة تستهدف تعزيز الاستقرار على الحدود الجنوبية للبنان، ومنع تكرار المواجهات العسكرية، وسط تحركات دبلوماسية وأمنية متواصلة لخفض التوتر في المنطقة.

وبحسب المصادر، فإن المبادرة الأمريكية تهدف إلى إيجاد إطار تنسيقي للتعامل مع التطورات الميدانية والحوادث الأمنية على الحدود، بما يسهم في الحد من مخاطر التصعيد، وتسهيل التواصل بين الأطراف المعنية عبر آليات فنية وأمنية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه الآلية أو مستوى التمثيل فيها.

وتأتي هذه المعلومات؛ في وقت تتكثف فيه المساعي الدولية لتثبيت وقف إطلاق النار على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، بعد أشهر من المواجهات التي شهدتها المنطقة، وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية واسعة، إلى جانب نزوح آلاف السكان من جانبي الحدود.

وتلعب القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) دورًا محوريًا في إدارة العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، كما تشارك في جهود التنسيق الأمني مع عدد من دول المنطقة، وهو ما يجعل انضمامها إلى أي آلية جديدة جزءًا من المساعي الأمريكية الرامية إلى منع اتساع دائرة الصراع.

وستكون أي آلية تنسيق من هذا النوع- إذا جرى اعتمادها- ذات طابع أمني وتقني، تهدف إلى إدارة الأزمات ومنع الاحتكاك العسكري، ولا تعني بالضرورة إقامة علاقات مباشرة بين لبنان وإسرائيل أو تمثل خطوة نحو تطبيع العلاقات، في ظل الموقف اللبناني الرسمي الذي يؤكد أن أي تواصل مع الجانب الإسرائيلي يتم عبر وسطاء دوليين وفي إطار ترتيبات أمنية محددة.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الحكومة اللبنانية أو الجيش اللبناني أو السلطات الإسرائيلية بشأن ما أوردته قناة العربية، كما لم تنشر القيادة المركزية الأمريكية بيانًا يؤكد أو ينفي صحة هذه المعلومات.

ويأتي تداول هذه الأنباء؛ بالتزامن مع استمرار الوساطات الدولية الهادفة إلى تثبيت الاستقرار في جنوب لبنان، وسط ترقب لما قد تسفر عنه المشاورات الجارية بشأن مستقبل الترتيبات الأمنية على الحدود، في ظل حرص الأطراف الدولية على تجنب أي تصعيد جديد قد يهدد أمن المنطقة.