عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن الرئيس السوري أحمد الشرع، قال خلال كلمته في أولى جلسات مجلس الشعب، أننا ننتقل إلى ترسيخ الدولة وبناء مؤسساتها على أسس المسؤولية والكفاءة.
وأضاف الرئيس السوري أحمد الشرع، أننا نحن أمام فصل جديد لبناء سوريا الحديثة ونواجه مسؤولية عظيمة لترسيخ ثقافة الحوار.
تابع أيضًا:
تقارير عن تنسيق واستعدادات... ودمشق تلتزم الحذر
وخلال الأسابيع الأخيرة، انتشرت تقارير إعلامية أمريكية وإسرائيلية تحدثت عن اهتمام واشنطن بتوسيع نطاق المواجهة مع حزب الله، بحيث لا تقتصر الضغوط على الحكومة اللبنانية أو العمليات الإسرائيلية، وإنما تشمل أيضاً أطرافاً إقليمية، وفي مقدمتها سوريا.
كما ترددت مزاعم عن وجود تنسيق أمني وعسكري واسع بين واشنطن ودمشق، إلى جانب تقارير تحدثت عن استعدادات سورية لفتح جبهة ضد حزب الله.
إلا أن علوش يؤكد- استناداً إلى مصادره- أن الواقع مختلف، إذ تعتمد دمشق سياسة أكثر حذراً، تركز على منع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة مباشرة قد تفتح باباً جديداً للتصعيد في المنطقة.
تحقيقات التفجيرات وتوجيه الاتهام إلى داعش
ويبرز الحذر السوري أيضاً في طريقة التعامل مع سلسلة الانفجارات الأخيرة داخل البلاد، ففي البداية، أشارت تقارير إعلامية إلى احتمال وقوف حزب الله وراء تلك الهجمات، وهو ما كان من شأنه زيادة التوتر بين الطرفين.
لكن مسؤولين سوريين أعلنوا لاحقاً أن النتائج الأولية للتحقيقات تشير إلى تورط تنظيم داعش، وهو ما ساهم، بحسب التحليل، في تهدئة الأجواء وتحويل الاهتمام مجدداً نحو خطر التنظيمات المتطرفة التي تسعى لاستغلال أي فراغ أمني داخل سوريا.

