شهدت الحلقة الرابعة من الموسم الثالث لمسلسل "House of the Dragon" تطورًا لافتًا في مسار الحرب المعروفة بـ"رقصة التنانين"، إذ ركزت أحداثها على إعادة تشكيل موازين الصراع السياسي والعسكري بين الطرفين المتحاربين.
وبرز اللورد أورموند هايتاور كأحد أخطر اللاعبين في هذه المرحلة، في وقت تزداد فيه التحديات أمام الملكة رينيرا تارجاريان في سعيها للحفاظ على عرشها.
_581_054435.jpg)
حملت الحلقة عنوان "Tumbleton"، وتدور أحداثها حول احتدام التوتر في هذه المدينة التي تحوّلت إلى نقطة ارتكاز جديدة في الصراع الدائر بين فريقي "السود" و"الخضر".
ويواصل أورموند خلال الحلقة توسيع نفوذه، مستغلاً غياب كل من إيموند وإيجون عن الواجهة، بينما يعمل في الوقت ذاته على إعداد الأمير دايرون تارجاريان ليكون ورقة سياسية وعسكرية مؤثرة في مجريات الحرب المستمرة.