قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

إبراهيم النجار يكتب: هل يشعل مضيق هرمز العالم مجددا !

إبراهيم النجار
إبراهيم النجار

منذ بداية العدوان الأمريكي، علي إيران، أيقنت واشنطن، أن تبعات ورقة مضيق هرمز. قادمة ومستمرة لا محالة. فخصصت حصة من نار العدوان في الجغرافيا المطلة علي المضيق. حيث هددت أكثر من مرة بالسيطرة علي الجزر المطلة عليه. وطالبت أعضاء "الناتو"، أكثر من مرة المشاركة في فتح المضيق. كل تلك الخطوات باءت بالفشل. فكان وقف اطلاق النار في الثامن من إبريل الماضي. محطة ثانية من الفشل، اوصلت ترامب، إلي محطة ثالثة من الحرب. فكانت مذكرة التفاهم. 
منذ الاعلان عن المذكرة، ادركت واشنطن، أن التنصل من أي بند من بنود المذكرة، سيواجه بورقة مضيق هرمز. وهذا فعلا ما حدث. عندما حاول ترامب، التنصل من بند شمول لبنان، من الاتفاق. وعندما حاول تسويف وتأويل بند تحرير الأرصدة الإيرانية المجمدة. وكذلك عندما انقلب علي رفع العقوبات علي تصدير النفط الإيراني. أرادت واشنطن، القفز عن تسلسل التنفيذ في مذكرة التفاهم. وأرادت أيضا التنصل بمزاجية من البنود. من دون رد بورقة "هرمز". فشنت عدوانا متقطعا علي إيران. وصل ذروته خلال مراسم تشييع المرشد العام الإيراني. رهانا منها، عن الانشغال الإيراني، عن الرد. لكن إيران، مجددا كرست معادلة الرد القائمة علي عدم تمرير عدوان واحد، من دون رد. 
تشهد المنطقة مزيدا من التوتر. وحرب العبارات والتصريحات التي ينتهجها ترامب، والتي بدأت من أكاذيب القضاء علي القدرات العسكرية الإيرانية. وتصل اليوم إلي عناوين كالسيطرة علي مضيق هرمز. مهما كانت خيارت واشنطن. الحرب أو التفاوض. فهي تريد أن يكون كلاهما، من دون ضغط ورقة المضيق. لكن الرد الإيراني، كما هو لم يتغير. وهو لابديل للقيمة الاستراتيجية لمضيق هرمز. ولا لمنافعه الأمنية والاقتصادية للشعب الإيراني.