تراجعت مؤشرات الأسهم الكندية بشكل طفيف اليوم /الأربعاء/، في ظل ترقب واسع لقرار السياسة النقدية الصادر عن بنك كندا، وسط توازن دقيق بين انتعاش أسعار السلع الأساسية وتصاعد المخاوف من التضخم العالمي.
وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز/تي إس إكس المركب انخفاضاً بنحو 0.2%، فيما بقي مؤشر ستاندرد آند بورز/تي إس إكس مستقراً خلال منتصف الجلسة، وفقا لمنصة "انفستينج" الإقتصادية.
يحظى قرار بنك كندا بشأن سعر الفائدة بثقل كبير في الأسواق، إذ أبقى البنك سعر الفائدة عند 2.25% للمرة السادسة على التوالي؛ بما يتماشى مع توقعات المحللين.
وأكد الحاكم تيف ماكلم أن مستويات الاقتراض الحالية مناسبة لدعم التعافي الاقتصادي وإعادة التضخم إلى هدف 2%، مشيراً إلى أن الاقتصاد "يُظهر بوادر تحسّن بعد عام من الضعف"، رغم استمرار حالة عدم اليقين.
أدى إعادة فرض حصار بحري أميركي مشدد على إيران إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط الخام. ورغم أن هذا الارتفاع يشكّل دعماً لقطاع الطاقة في غرب كندا، فإنه يمثل في الوقت نفسه ضغطاً تضخمياً على الاقتصاد الكندي ككل.
وقد عاد التضخم الرئيسي ليتجاوز 3%، فيما يترقب المتعاملون ما إذا كان البنك سيعتبر صدمة الطاقة مؤقتة، أم أن الضغوط الهيكلية ستُبقي خيار رفع الفائدة مطروحاً خلال الفترة المقبلة.