أكدت النائبة رانيا الشيمي عضو مجلس النواب أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت سلاحًا ذا حدين، فبينما أتاحت فرصًا واسعة للتواصل وتبادل المعرفة، تحولت بعض المنصات إلى بيئة خصبة لنشر الشائعات والمعلومات المضللة التي تستهدف استقرار المجتمع وتؤثر سلبًا على منظومة القيم والأخلاق، مشددة على ضرورة تعزيز الوعي الرقمي لدى المواطنين، خاصة بين الشباب، لمواجهة المحتوى الهدام وحماية الهوية الثقافية المصرية.
التأثيرات السلبية للسوشيال ميديا
وأضافت الشيمي أن التأثيرات السلبية للسوشيال ميديا لم تعد تقتصر على الجانب الأخلاقي فقط، بل قد تمتد أحيانا للتأثير على الاقتصاد الوطني من خلال الترويج للشائعات الاقتصادية التي تثير القلق بين المواطنين وتؤثر على مناخ الاستثمار، فضلًا عن انتشار أنماط استهلاكية غير رشيدة تدفع بعض الأسر إلى أعباء مالية إضافية نتيجة السعي وراء تقليد محتوى لا يعبر عن الواقع الحقيقي.
وأوضحت أن الإفراط في استخدامها يسهم في إضعاف الروابط الأسرية وتقليل فرص الحوار المباشر بين أفراد الأسرة، إلى جانب ما تسببه بعض المنصات من خلافات اجتماعية نتيجة تداول الأخبار غير الموثقة أو انتهاك الخصوصية.
مواجهة السوشيال ميديا
وشددت النائبة رانيا الشيمي على أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تكاتفًا بين مؤسسات الدولة والأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام، من أجل نشر ثقافة الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، والتصدي لمحاولات إثارة الفتن وبث الشائعات التي تستهدف تماسك المجتمع، مؤكدة أن بناء الوعي هو خط الدفاع الأول لحماية الوطن والحفاظ على استقراره الاجتماعي والاقتصادي
