ثمن النائب محمد ثروت عكاشة الزيارة الرسمية التي يجريها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جمهورية تنزانيا المتحدة، مؤكدًا أنها تأتي في توقيت بالغ الأهمية لترسيخ الهوية الإفريقية لمصر، وتعميق الشراكات الاستراتيجية مع دول القارة السمراء، بما يخدم المصالح الاقتصادية والتنموية المشتركة.
وأوضح عكاشة، في تصريحات اليوم، أن العلاقات المصرية الأفريقية تشهد طفرة غير مسبوقة تحت قيادة الرئيس السيسي، مشيرًا إلى أن إفريقيا لم تعد مجرد امتداد جغرافي وتاريخي لمصر، بل باتت تمثل "السوق الجديد الواعد" للاستثمارات والصادرات المصرية.
وأضاف أن القارة السمراء غنية بالموارد الطبيعية الهائلة التي تفتح آفاقًا واسعة للتبادل التجاري المشترك، ما يسمح بنفاذ المنتجات والسلع المصرية إلى هذه الأسواق الواعدة والتعامل مع احتياجاتها المتنامية.
الطفرة غير المسبوقة
وأكد النائب أن مصر، بفضل الطفرة غير المسبوقة التي شهدتها في تطوير بنيتها التحتية من شبكات طرق وموانئ ومناطق صناعية، أصبحت مؤهلة تمامًا لتكون "همزة الوصل" الاستراتيجية وبوابة رئيسية لربط الموارد الإفريقية بالأسواق الأوروبية والعالمية.
وأشار إلى أن هذه البنية التحتية المتطورة لا تخدم حركة التصدير وحسب، بل تمثل أيضًا عامل جذب قوي للمستثمرين ورجال الأعمال الأفارقة لضخ استثماراتهم داخل مصر، والاستفادة من موقعها الجغرافي المتميز والتسهيلات اللوجستية المتاحة.
وأكد أن قوة مصر الاقتصادية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمدى تلاحمها مع قارتها، وأن زيارة الرئيس لتنزانيا تصنع واقعًا جديدًا من التكامل الاقتصادي الذي يسهم في تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية، وتعظيم القيمة المضافة للموارد الإفريقية بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة والرخاء لجميع شعوب القارة.
كان الرئيس عبد الفتاح السيسي،قد وصل ، بسلامة الله، إلى مطار جوليوس نيريري الدولي بمدينة دار السلام عاصمة جمهورية تنزانيا المُتحدة، حيث كان في استقبال سيادته لدى الوصول السيد محمود ثابت كومبو، وزير الخارجية التنزاني، والسفير شريف إسماعيل سفير جمهورية مصر العربية وأعضاء السفارة المصرية في تنزانيا.



