قال إبراهيم كابان، مدير مؤسسة الجيوستراتيجي للدراسات، إن الاستعدادات العسكرية الأمريكية الجديدة، وإقدام عدد كبير من الطائرات، مسألة مرتبطة بأبعاد الحرب المقبلة؛ أي: ماذا سيحدث في اليوم التالي؟ هل ستكون هناك تقاربات بين الطرفين، أم ستستمر هذه الحرب بوتيرة أعنف؟
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الطرفين، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وإدارة ترامب، كسرا القيود التي كانت تحول دون إيجاد حلول أو وقف استمرار الحرب خلال الشهر الماضي، وبالتالي فإن العديد من القيود التي كانت تقف أمام تحرك ترامب عسكريًا انتهت تقريبًا.
وأوضح أن الضربات الإسرائيلية، وكذلك الضربات الإيرانية على إسرائيل، والتي كانت تشكل هاجسًا وضغطًا على الولايات المتحدة، توقفت إلى حد كبير، ولذلك هناك مساحة أكبر للتحرك الأمريكي في المرحلة الحالية.
ولفت إلى أنه بالنسبة لداخل إيران، فهناك تياران بالفعل؛ التيار الأول يريد الذهاب باتجاه المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن بعد الحصول على ضمانات إقليمية وضمانات من الدول المشاركة في هذه المفاوضات.
المؤسسات العسكرية
وأشار إلى أنه في المقابل، هناك تيار آخر يخشى الدخول في هذه المفاوضات، لأنه يرى أنها قد تؤدي إلى تجريد المؤسسات العسكرية والأمنية، وخاصة الحرس الثوري والباسيج، من بعض الصلاحيات والنفوذ الذي كانت تتمتع به، إضافة إلى ملفات مرتبطة بمؤسسات أخرى داخل النظام.

