أجابت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال: هل يصح للمرأة أن تؤذن للصلاة في حال عدم وجود رجل؟ موضحة أن الأذان والإقامة من العبادات التي اختُص بها الرجال في الأصل، وأن المرأة غير مخاطبة بهما على وجه الوجوب، لأن الشريعة راعت طبيعة المرأة المبنية على الستر، في حين أن الأذان يتضمن رفع الصوت والنداء العام.
وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء، خلال تصريح لها، أن الأصل أن المرأة لا تُطالب بالأذان ولا بالإقامة، لكن يجوز لها ذلك في حال كانت ضمن جماعة من النساء فقط يرغبن في إقامة الصلاة جماعة.
وأضافت أن هذا الجواز يكون بضوابط، أهمها أن يكون صوت المرأة في نطاق المكان الموجودات فيه، دون أن يصل إلى الرجال خارج المكان، حتى لا يتحول الأمر إلى نداء عام يخالف المقصود من الستر.
وأكدت أن إقامة الصلاة أو الأذان بين النساء في هذه الحالة لا حرج فيه، ما دام منضبطًا بهذه الضوابط، ويظل الأصل أن هذه الشعيرة من اختصاص الرجال في المساجد والمجتمعات العامة.
الدعاء الذي يقال بعد الأذان
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إنه إذا سمعت الأذان سل الله لرسوله ﷺ الوسيلة.
واستشهد مركز الأزهر بالحديث النبوي الشريف، يقول سيدنا رسول الله ﷺ: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ، فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ، لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ». [أخرجه مسلم]
فاللهمَّ صلِّ عَلَيه، وعَلى آلِه وصَحبِهِ، وسَلِّم تَسلِيمًا كَثِيرًا، والْحَمدُ لِلَّهِ ربِّ العَالَمِين
ويغفل الكثيرون عن دعاء الوسيلة، متى يكون وهل يجوز بعد إقامة الصلاة، حيث ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية يقول: هل يجوز بعد إقامة الصلاة وقبل تكبيرة الإحرام أن أقرأ دعاء الوسيلة «اللهم رب هذه الدعوة التامة...» إلخ؟

