أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن مسألة كشف قدم المرأة أثناء الصلاة محل خلاف بين العلماء، حيث يرى فريق ضرورة ستر القدمين، بينما يجيز فريق آخر الصلاة دون تغطيتهما، موضحًا أن الخروج من هذا الخلاف في العبادات يُعد أمرًا مستحبًا.
وأوضح أن الأفضل للمرأة أن ترتدي ما يستر قدميها أثناء الصلاة، تحقيقًا للاحتياط، إلا أن صلاتها تظل صحيحة في حال صلت وقدماها مكشوفتان وفقًا لبعض الآراء الفقهية.
ومن جانبه، أشار الشيخ عبدالله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إلى أن جمهور الفقهاء يرون وجوب ستر القدمين في الصلاة، بينما يجيز المذهب الحنفي كشفهما سواء داخل الصلاة أو خارجها، مؤكدًا أن الصلاة تصح في الحالتين وفق هذا الرأي.
ونفى ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن بطلان صلاة المرأة إذا لم تستر قدميها أو تعرضها للعقاب، مؤكدًا أن هذه الأقوال لا تستند إلى دليل صحيح.
وفي السياق ذاته، أوضح الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن ارتداء الجورب أثناء الصلاة ليس فرضًا على المرأة، وإنما هو أمر جائز، مشيرًا إلى أن الصلاة تصح سواء بارتدائه أو بدونه، مع استحباب الأخذ بالأحوط لمن استطاعت.
وأضاف أن الأصل في الصلاة هو ستر العورة، وأن جمهور الفقهاء يرون أن جسد المرأة كله عورة عدا الوجه والكفين، بينما يجيز الحنفية كشف القدمين قياسًا على اليدين.
كما أكد الشيخ محمد عبدالسميع، أمين الفتوى، أن كشف القدمين أثناء الصلاة لا يبطلها، موضحًا أن هذا الاعتقاد الشائع غير صحيح، وأن المذهب الحنفي يجيز ذلك دون حرج.

