قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الرحبي في وداع دبلوماسيي سفارة عمان: القيم الإنسانية والعمل الجماعي أساس النجاح

السفير الرحبي في وداع دبلوماسيي السفارة العمانية
السفير الرحبي في وداع دبلوماسيي السفارة العمانية

أكد عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عمان بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن المؤسسات الناجحة لا تقاس بما تحققه من إنجازات ومكتسبات فحسب، بل بما تبنيه من علاقات إنسانية راقية يسودها الاحترام المتبادل، وتعززها الثقة والمودة.

جاء ذلك خلال حفل التكريم الذي أقامته سفارة سلطنة عمان بالقاهرة لتوديع عدد من أعضاء البعثة الدبلوماسية الذين انتهت فترة عملهم، حيث أعرب السفير الرحبي عن بالغ اعتزازه وتقديره لما قدمه المكرمون من جهود مخلصة وعطاء متميز، اتسم بالإخلاص والتفاني والعمل بروح الفريق الواحد.

وفي كلمته خلال الحفل، وصف السفير الرحبي المناسبة بأنها وقفة وفاء تحتفي بقيمة الإنسان وما يتركه من أثر طيب، مشيرا إلى أن نهج السفارة ارتكز طوال الفترة الماضية على العمل بروح الأسرة الواحدة، التي يجمع أفرادها هدف مشترك وتوحدهم المسؤولية الوطنية

العمل بروح الأسرة الواحدة

وأضاف أن ما تحقق من نجاحات لم يكن ثمرة جهود فردية، وإنما نتاج عمل جماعي صادق، آمن فيه الجميع بأن النجاح الحقيقي هو نجاح للجميع.

وشدد السفير الرحبي على أن انتقال الدبلوماسيين إلى محطات مهنية جديدة لا يعني انقطاع أثرهم، فالأماكن قد تتغير والمناصب قد تتبدل، لكن القيم والعلاقات الإنسانية والذكريات الطيبة تظل راسخة في النفوس ولا تمحوها الأيام.

وخاطب المكرمين قائلا: "نحن اليوم لا نقول لكم وداعا، بل إلى لقاء يتجدد في ميادين العمل والعطاء، فالمسؤوليات تتغير، لكن الروابط التي نشأت بين الزملاء تبقى أقوى من حدود المكان والزمان".

وأعرب عن ثقته في أن الخبرات والكفاءات التي اكتسبها الدبلوماسيون ستكون خير زاد لهم في محطاتهم المقبلة، ليواصلوا مسيرة التميز، ويكونوا خير سفراء للقيم المهنية والإنسانية.

واختتم السفير عبد الله بن ناصر الرحبي كلمته بتوجيه خالص الشكر والتقدير للدبلوماسيين المغادرين على ما بذلوه من جهد وعطاء، سائلا الله عز وجل أن يبارك في جهودهم، وأن يوفقهم في مسيرتهم المقبلة، مؤكدا أن أجمل ما يتركه الإنسان بعد رحيله ليس المنصب الذي شغله، بل الأثر الطيب في النفوس والذكر الحسن الذي يبقى شاهدا عليه مع مرور الزمن.