أكد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار ، التزام بلاده بالتنفيذ الفعال لجميع الاتفاقيات الدولية التي يقوم عليها إطار عمل نظام الأفضليات المعمم (GSP+)، مشددا على الأهمية التي توليها باكستان لشراكتها الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي.
وذكر بيان صحفي صادر، اليوم /الخميس/، عن وزير الخارجية - أن دار اجتمع بالممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، على هامش المنتدى الإقليمي الثالث والثلاثين لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في مانيلا.
وجاءت تصريحات دار بعد أيام من صدور أحدث تقرير للمفوضية الأوروبية حول تنفيذ نظام الأفضليات المعمم خلال الفترة 2023-2025، والذي أشار إلى أن باكستان "تواجه مشكلات في الامتثال لالتزاماتها بموجب نظام الأفضليات المعمم المعزز (GSP+)" وأنها "تراجعت في عدد من المجالات، في حين أن التغيير الإيجابي كان محدودا".
وأشار التقرير إلى وجود "مشكلات" في التزام باكستان بتعهداتها بموجب نظام الأفضليات المعمم المعزز ، وحذر من أن إسلام آباد سيتحتم عليها معالجة هذه النواقص للتأهل بموجب إطار نظام الأفضليات المعمم .
وخلال الاجتماع، أكد الجانبان، أن الدبلوماسية المستمرة هي السبيل الوحيد الممكن والدائم لتحقيق السلام والاستقرار، لا سيما في ظل الوضع الراهن بين الولايات المتحدة وإيران. وأكد الطرفان مجددا التزامهما المشترك بتعزيز التعاون في إطار خطة المشاركة الاستراتيجية بين باكستان والاتحاد الأوروبي، وفقا للبيان.