تعيش أسرة الحاج محروس جمعه مأساة انسانية منذ سنوات.. فعم محروس لا يملك من حطام الدنيا شيء سوي منزل ريفي بسيط بدون أثاث ولديه 4 أبناء من ذوي الاحتياجات الخاصة يبلغون من العمر أكثر من 30 عام يعيشون بقرية طرفا القبلية التابعة لمجلس قروي إسطال بمركز سمالوط شمال المنيا، وخلال تلك الفترة عاش عمي محروس وزوجته معاناة سنوات من أجل تدبير نفقات معيشة أبنائه ذووي الاحتياجات الخاصة من مأكل وملبس ومواصلات للذهاب إلى المستشفي وتكاليف علاج.
وفي تحرك سريع انتقل المهندس عويس الغرياني، رئيس مركز ومدينة سمالوط، لزيارة الأسرة والوقوف على احتياجاتها، موجهًا باتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين أوضاعها المعيشية
وخلال الزيارة، تفقد رئيس المدينة حالة المنزل، ووجه بسرعة البدء في أعمال ترميمه وتجهيزه بالأثاث اللازم، مع مخاطبة عدد من الجهات والجمعيات الأهلية والخيرية للمساهمة في توفير احتياجات الأسرة، والعمل على تأمين حياة كربمة للأسرة الحجاج محروس وأبنائه أحمد محروس جمعة 33 عامًا، ومحمد محروس 30 عامًا، وهالة محروس 28 عامًا، وصفاء محمد محروس 24 عامًا، ويعيشون مع والديهم المسنين داخل منزل بسيط يحتاج إلى أعمال إحلال وتجديد.





فالقصة بدات بمنشور على موقع «فيسبوك» نشره أحد أبناء القرية، طالب فيه بتوفير وسيلة لنقل الأشقاء إلى المستشفى، قبل أن يحظى بتفاعل واسع من الأهالي، لتتحول الاستغاثة إلى مبادرة إنسانية شارك فيها عدد من أبناء القرية وأهل الخير.
واصطحب المهندس عويس الغرياني الأشقاء بسيارته الخاصة إلى مستشفى سمالوط التخصصي لإنهاء الإجراءات الطبية، ثم أعادهم إلى منزلهم، قبل أن يوجه بالتنسيق مع الجمعيات الأهلية لبدء تطوير المنزل، وتوفير 4 كراسٍ متحركة، بما يسهم في تسهيل حركة الأشقاء وتلبية احتياجاتهم اليومية





