تتصاعد الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة تحديات الهجرة غير الشرعية عبر تبني سياسات تركز على خلق فرص العمل، وتنمية المهارات، وتعزيز التعاون بين الدول.
وفي هذا الإطار، تؤكد منظمة العمل الدولية أهمية الاستثمار في الشباب وتبادل الخبرات بين الدول، مع الإشادة بالدور المحوري الذي تلعبه مصر في دعم قضايا التشغيل والتنمية، بما يسهم في الحد من الهجرة غير النظامية وحماية الأرواح وتعزيز التنمية المستدامة
مدير مكتب منظمة العمل: وقف الهجرة غير الشرعية ضرورة لحماية الأرواح من مخاطر البحر
قال إيريك أوشلان مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة، إنّ الهجرة عندما تكون شرعية تستوفى الأوراق وأحيانا هناك اتفاقيات بين الدول المصدرة للعمالة ومصر ليبحثوا بعض المهارات المطلوبة والوظائف التي سيتم التركيز عليها.
وطالب في لقاء مع الإعلامية فيروز مكي، مقدمة برنامج "مطروح للنقاش"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، بمنع الهجرة غير الشرعية حتى لا يموت الناس في قواب بعرض البحر بينما يحاولون السفر.
وأكد، على ضرورة تطوير استراتيجية لتوفير فرص عمل حتى يظل المهاجرون غير الشرعيين في بلادهم، مواصلا: "يجب إيجاد أدوات لتطوير مهاراتهم وبناء القدرات للحصول على وظائف كريمة، مثل منحهم فرصة المشاركة في مقابلة عمل وكتابة سيرة ذاتية والتواصل مع الشركات أو حتى أن يخلقوا الوظائف الخاصة بهم".
نتيجة الهجرة غير الشرعية
وتابع: "هناك أناس يستطيعون إطلاق الشركات الناشئة، ويجب منحهم الإمكانيات للحصول على دخل في بلادهم ونجنب أنفسنا نتيجة الهجرة غير الشرعية، وهذا المهم في الوقت الراهن، ونقوم بالعمل على ذلك مع السلطات المعنية مثل وزارة الشؤون الخارجية ووزارة العمل والعديد من الكيانات الأخرى، وهذا ما يتطلب عملا جادا وتضافرا في الجهود"
إيريك أوشلان: مصر أكبر اقتصاد في المنطقة ودورها محوري في نقل الخبرات
أعرب إيريك أوشلان مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة، عن أمله في أن يعم السلام في المنطقة، موضحًا: "جميعنا نتوق إلى السلام وسيكون ذلك أفضل لإنقاذ الأرواح".
وأضاف في لقاء مع الإعلامية فيروز مكي، مقدمة برنامج "مطروح للنقاش"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "مكتبنا في القاهرة من المكاتب الرئيسية ولدينا العديد من الأنشطة في الدول الأفريقية، ومن المهم تبادل الخبرات ليس فقط بين دول الشرق الأوسط، ولكن الدول الأفريقية أيضا".
وتابع، أن مصر تعد أكبر اقتصاد في المنطقة، وبالتالي، من المهم أن يكون هناك تبادل في الخبرات وحوار اجتماعي للاستفادة من بعض الخبرات بالمغرب لأنه مرّ بأشياء مشابهة.
توفر منظمة العمل المنصة لتبادل الخبرات
وذكر، أنه فيما يتعلق بقضايا الهجرة، فإنه أمر يمثل تحديا لبعض الدول الأفريقية، لأن هناك حوار بين دولة المنشأة والدولة يتوجه إليها المهاجر، ومن المهم أن توفر منظمة العمل المنصة لتبادل الخبرات، وأن تكون هناك زيارة من مصر وإليها، بحيث تستفيد الدول الأخرى من التجربة المصرية.
