تستعد شركة آبل، لإطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي خلال الخريف المقبل، وسط توقعات بأن يحمل الجهاز اسم iPhone Ultra، ليصبح أحدث إضافة إلى سلسلة هواتفها الفاخرة، مع تصميم جديد كليا ومواصفات غير مسبوقة في تاريخ آيفون، وفيما يلي أبرز 6 مزايا متوقعة للهاتف الجديد:
1. تصميم قابل للطي من نوع الكتاب وشاشة بلا تجعد:
سيأتي iPhone Ultra بتصميم مختلف عن معظم الهواتف القابلة للطي، إذ تشير التسريبات إلى أنه سيكون أعرض من طوله عند فتحه، مع آلية طي تشبه الكتاب.
وسيضم الهاتف شاشة خارجية بتصميم أقصر وأعرض من شاشات آيفون التقليدية، إلى جانب شاشة داخلية كبيرة قد تشبه جهاز آيباد ميني من حيث الحجم والشكل.
ومن أبرز التحسينات المتوقعة أن الشاشة الداخلية ستأتي بتصميم خال من أثر الطي أو التجعد، وهو ما يمثل تحديا تقنيا كبيرا في الأجهزة القابلة للطي.
كما يتوقع أن تستوحي آبل بعض عناصر التصميم من هاتف آيفون أير، مع إطار مصنوع من التيتانيوم، وسمك فائق النحافة عند فتح الجهاز، ليبدو عند طيه كأنه هاتفان من طراز iPhone Air فوق بعضهما، ولكن بسمك أقل.

2. شاشتان بأحجام واتجاهات مختلفة:
سيحتوي الهاتف على شاشتين: شاشة خارجية للاستخدام اليومي، وأخرى داخلية تظهر عند فتح الجهاز.
وتشير التوقعات إلى أن أحجام الشاشات ستكون كالتالي:
الشاشة الخارجية: بين 5.3 و5.5 بوصة.
الشاشة الداخلية: بين 7.6 و7.8 بوصة.
ومن المتوقع أن تقدم الشاشة الخارجية تجربة قريبة من حجم هواتف iPhone mini، ولكن بنسبة عرض مختلفة، بينما قد تمنح الشاشة الداخلية المستخدم تجربة قريبة من استخدام جهاز لوحي صغير بحجم iPad mini.

3. نظام كاميرات مزدوج مع كاميرتي سيلفي:
من المتوقع أن يضم آيفون ألترا كاميرتين خلفيتين فقط:
كاميرا رئيسية بدقة 48 ميجابكسل.
كاميرا فائقة الاتساع بدقة 48 ميجابكسل.
وهذا يعني أن الهاتف قد يفتقد إلى كاميرا التقريب البصري Telephoto الموجودة في إصدارات Pro، ما قد يقلل من قدرات التكبير مقارنة بالهواتف الأعلى في التصوير.
وبسبب وجود شاشتين، سيحصل الجهاز على كاميرتين أماميتين، واحدة لكل شاشة، مع توقعات باستخدام كاميرا Center Stage بدقة 18 ميجابكسل التي ظهرت في أجهزة آيفون السابقة، مع تصميم يعتمد على فتحة صغيرة في الشاشة.
4. مزايا تعدد مهام مستوحاة من آيباد:
سيحصل آيفون ألترا على مزايا برمجية خاصة ضمن نظام iOS 27، من المتوقع أن تعزز تجربة استخدام الشاشة الكبيرة.
ومن أبرز هذه المزايا:
تشغيل التطبيقات جنبا إلى جنب لتعدد المهام.
واجهات تطبيقات أقرب إلى تصميمات أجهزة آيباد.
وتشير التقارير إلى أن آبل بدأت بالفعل في تجهيز بعض تطبيقات آيفون الجديدة لدعم الوضع الأفقي، تمهيدا للاستفادة من الشاشة القابلة للطي.
5. شريحة A20 Pro ومودم C2 من آبل:
سيعمل الهاتف، بحسب التسريبات، بمعالج A20 Pro الجديد ومودم الاتصال C2، وهما مكونان متوقع أيضا ظهورهما في طرازات iPhone 18 Pro.
ويقال إن شريحة A20 Pro ستقدم قفزة كبيرة في الأداء بفضل اعتمادها على تقنية تصنيع بدقة 2 نانومتر، إلى جانب استخدام تقنية WMCM لتحسين الكفاءة.
كما يتوقع أن تأتي الشريحة بذاكرة وصول عشوائي 12 جيجابايت، مع استخدام ذاكرة أسرع من نوع LPDDR5 لتحسين الأداء.
أما مودم C2، فهو الجيل الجديد من شرائح الاتصال التي تطورها آبل داخليا، وقد يكون بديلا عن مودمات 5G التي توفرها شركة كوالكوم.
6. عودة Touch ID بدل Face ID:
رغم أن اسم الهاتف يحمل علامة "Ultra"، فإن آبل قد لا تزوده بتقنية Face ID، بل ستعيد استخدام مستشعر Touch ID ودمجه داخل زر التشغيل.
ويشبه هذا الحل ما تقدمه آبل حاليا في أجهزة iPad Air وiPad mini.
وبحسب التقارير، فإن نحافة الجهاز جعلت من الصعب على آبل وضع مكونات Face ID اللازمة لشاشتين منفصلتين، لكن هذا الأمر قد يتغير في الإصدارات المستقبلية.
السعر أغلى آيفون في التاريخ
تشير التوقعات إلى أن سعر iPhone Ultra سيبدأ من نحو 1999 دولارا لإصدار بسعة تخزين 256 جيجابايت، ما سيجعله أغلى هاتف آيفون تطلقه آبل على الإطلاق.
وتراهن الشركة على أن الجمع بين تجربة هاتف آيفون وجهاز لوحي في جهاز واحد سيبرر السعر المرتفع، لتدخل بذلك رسميا سوق الهواتف القابلة للطي بعد سنوات من انتظار المستخدمين لهذه الخطوة.

