يقضي كثير من الموظفين ساعات طويلة أمام أجهزة الكمبيوتر، وهو ما يقلل من الحركة اليومية ويزيد من مخاطر زيادة الوزن وآلام الظهر والإجهاد الذهني، ومع ضيق الوقت، قد يبدو الالتزام بممارسة الرياضة أمرًا صعبًا، إلا أن هناك طريقة بسيطة يمكن أن تساعد على زيادة النشاط البدني دون الحاجة إلى مغادرة مكان العمل.
ووفقًا لما أوردته صحيفة Metro البريطانية، يمكن الاعتماد على أسلوب يُعرف باسم "نقطة الزناد"، والذي يهدف إلى تشجيع الحركة من خلال ربط بعض المهام اليومية بالمشي داخل بيئة العمل.
كيف تعمل طريقة "نقطة الزناد"؟
تعتمد الفكرة على تحويل الأنشطة الروتينية إلى فرص للحركة، بحيث يحرص الموظف على المشي كلما احتاج إلى تنفيذ مهمة بسيطة، مثل التوجه إلى ماكينة القهوة، أو الطابعة، أو خزانة الملفات، بدلًا من البقاء جالسًا لفترات طويلة.
وتساعد هذه العادة على زيادة عدد الخطوات التي يقطعها الشخص خلال يوم العمل، كما تمنحه فرصة لكسر فترات الجلوس المتواصلة واستعادة النشاط.
فوائد تتجاوز حرق السعرات
ولا تقتصر فوائد الحركة المتكررة على المساعدة في الحفاظ على اللياقة البدنية أو الحد من زيادة الوزن، بل قد تنعكس أيضًا على الأداء الذهني.
فقد أشارت دراسة أجرتها جامعة هارفارد عام 2026 إلى أن إضافة بضع خطوات إلى الروتين اليومي يمكن أن تسهم في تحسين التركيز، وتعزيز الذاكرة، ودعم مهارات التفكير، وهو ما يجعل الحركة المنتظمة جزءًا مهمًا من بيئة العمل الصحية.
حل عملي لمن لا يجد وقتًا للرياضة
ويرى الخبراء أن الأشخاص الذين يصعب عليهم تخصيص وقت لممارسة التمارين الرياضية يمكنهم الاستفادة من هذه الطريقة، إذ تساعدهم على إدخال قدر أكبر من الحركة إلى يومهم دون الحاجة إلى تغيير جدول العمل أو ممارسة تدريبات مكثفة.
ويؤكد المختصون أن المواظبة على الحركة، حتى وإن كانت لفترات قصيرة ومتكررة، أفضل من البقاء في وضع الجلوس لساعات متواصلة، لما لذلك من فوائد على الصحة العامة والنشاط الذهني.

