تزايدت التساؤلات داخل الشارع الرياضي خلال الساعات الماضية بشأن مستقبل إمام عاشور، نجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، في ظل الأنباء المتداولة حول تلقيه عروضًا خارجية مغرية، يتصدرها عرض من نادي اتحاد جدة السعودي، الأمر الذي فتح باب التكهنات حول إمكانية رحيله خلال الفترة المقبلة.
وكشف مصدر داخل النادي الأهلي أن ملف إمام عاشور لا يزال محل متابعة من جانب إدارة الكرة، في ظل وجود اهتمام خارجي بالحصول على خدمات اللاعب، مؤكدًا أن النادي يدرس جميع السيناريوهات المتعلقة بمستقبله، مع استمرار المفاوضات الخاصة بتمديد عقده.
وأضاف المصدر أن العرض الأبرز الذي وصل إلى اللاعب خلال الفترة الماضية جاء من نادي اتحاد جدة السعودي، والذي تضمن عرضًا ماليًا تصل قيمته إلى نحو 6 ملايين دولار للنادي الأهلي، إلى جانب راتب سنوي لإمام عاشور يبلغ 4 ملايين دولار، أي ما يقارب 200 مليون جنيه في الموسم، وهو رقم يفوق بكثير القيمة المالية التي يتقاضاها اللاعب حاليًا.
وأوضح المصدر أن هناك ثلاثة مؤشرات أثارت حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية بشأن مستقبل إمام عاشور مع الأهلي، وإن كانت لا تمثل تأكيدًا رسميًا على رحيله.
غياب عن جلسة تصوير القميص الجديد
وأشار المصدر إلى أن أول هذه المؤشرات تمثل في غياب إمام عاشور عن جلسة تصوير القميص الجديد للنادي الأهلي الخاصة بالموسم المقبل، في الوقت الذي شارك فيه عدد كبير من نجوم الفريق، وهو ما أثار علامات استفهام واسعة بين الجماهير حول أسباب هذا الغياب.
عدم الحضور في حفل الرعاية والاستاد
وأضاف المصدر أن المؤشر الثاني تمثل في غياب اللاعب عن الحفل الذي أقامه النادي الأهلي للإعلان عن توقيع اتفاقية رعاية جديدة مع شركة فودافون لقميص الفريق، إلى جانب الإعلان عن مشروع استاد الأهلي بنظام حق الانتفاع لمدة 25 عامًا، وهو الحدث الذي شهد حضور عدد كبير من مسؤولي النادي واللاعبين.
التحفظ على عرض التجديد
أما المؤشر الثالث، بحسب المصدر، فيتمثل في تحفظ إمام عاشور على العرض المبدئي الذي قدمته إدارة الأهلي لتمديد وتجديد عقده حتى عام 2030، والذي يتضمن راتبًا سنويًا يقدر بنحو 60 مليون جنيه، حيث يرى اللاعب أن العرض لا يواكب قيمته الفنية ولا يتناسب مع العروض الخارجية التي تلقاها مؤخرًا.
وأكد المصدر أن إدارة الأهلي لا تزال متمسكة باستمرار إمام عاشور، باعتباره أحد الركائز الأساسية للفريق، وتسعى للوصول إلى اتفاق يضمن بقاءه خلال السنوات المقبلة، إلا أن الفارق الكبير بين العرض المالي المقدم من النادي والعروض الخارجية قد يجعل المفاوضات أكثر تعقيدًا.
واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن مستقبل اللاعب لم يُحسم بشكل نهائي حتى الآن، وأن جميع الاحتمالات لا تزال قائمة، سواء بالتوصل إلى اتفاق جديد مع الأهلي أو دراسة العروض الخارجية، مشددًا على أن القرار النهائي سيكون بعد انتهاء المشاورات بين جميع الأطراف خلال الفترة المقبلة.







