يحل اليوم، ذكري وفاة الفنان الكبير فريد شوقي، والذي يعد واحد من أهم نجوم السينما في مصر والعالم العربي.
فريد شوقي من اكثر النجوم، الذين حققوا شعبية كبيرة في السينما، حيث حصد علي العديد من الالقاب ومنها" وحش الشاشة"و" ملك الترسو" ، حيث قد مشوار فني حافل امتد لأكثر من نصف قرن، قدّم خلاله ما يقرب من 400 عمل فني، ما بين تمثيل وتأليف وإنتاج.
التحق فريد شوقي بمدرسة الفنون التطبيقية وحصل منها على الدبلوم، ونشأ في عائلة مصرية ذات أصل تركى، ووالده هو محمد عبده شوقى، الذي كان يعمل مفتشاً بمصلحة الأملاك الأميرية بوزارة المالية، عشق فريد شوقى التمثيل منذ طفولته وكان أبوه صديقاً للكاتب المسرحى "عبدالجواد محمد" الذي كان سكرتيرًا لفرقة رمسيس ومؤلفاً ومترجماً لكثير من مسرحيات الفرق، فكان والده حريصاً على مشاهدة كل مسرحيات الفرقة، مصطحباً معه ابنه فريد وهو لايزال تلميذا في الابتدائية، ولما التحق بعد ذلك بمدرسة الفنون التطبيقية.
استطاع فريد شوقي ان بغير في المجتمع والقوانين من خلال فنه واعماله السينمائية.
فبعد عرض فيلمه جعلوني مجرمًا صدر قانون مصري للإعفاء من السابقة الأولى، لكي يتمكن المخطئ من أن يعيش حياته بشكل جديد.
أما فيلمه الثاني "كلمة شرف" فقد غيّر قانونًا خاصًا بالسجون، فبعد عرضه تم تعديل أحد قوانين السجون بالسماح للسجين بزيارة أهله، والخروج ولكن بشروط معينة.
فريد شوقي يحضر خبر وفاته :
تعرض الفنان فريد شوقي الى موقف غريب قبل وفاته حيث اذاع التلفزيون المصري خبر وفاته بالخطأ، وتم التراجع بعد ساعة من إذاعة الخبر، وتداركًا للأمر قامت الإعلامية سهير شلبي بإجراء حوار معه من خلال برنامج (مساء الخير) وهو على فراش المرض.

