قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، إنه سيعلن قطر "دولة معادية" إذا عاد إلى رئاسة الحكومة، مؤكداً أنه اطلع خلال فترة توليه المنصب على معلومات استخباراتية تفيد بأن الدوحة تمول الحرس الثوري الإيراني، ومشيراً إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كان على علم بهذه المعلومات.
وخلال مشاركته في مؤتمر الأمن القومي الذي نظمته صحيفة يديعوت أحرونوت بالتعاون مع معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، اتهم بينيت قطر بتمويل حركة حماس، واصفاً إياها بأنها "عدو لإسرائيل"، وقال إن "ما بعد السابع من أكتوبر لم يعد يحتمل أي التباس، وقطر يجب التعامل معها كدولة معادية".
وفي الملف الإيراني، دعا بينيت إلى تكثيف الضغوط على طهران وتسريع إسقاط النظام، معتبراً أن إسرائيل أخطأت لسنوات بتركيزها على أذرع إيران في المنطقة بدلاً من استهداف "رأس الأخطبوط" في طهران، على حد تعبيره.
كما رأى أن النظام الإيراني "فاسد وغير قابل للاستمرار"، متوقعاً ألا يبقى قائماً خلال الثلاثين عاماً المقبلة، مع ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
سياسياً، أكد بينيت استعداده للتعاون مع قوى المعارضة، بما فيها غادي آيزنكوت وأفيغدور ليبرمان ويائير غولان، وحتى مع حزب الليكود في حال رحيل بنيامين نتنياهو، مشدداً على أن هدفه الأساسي هو إسقاط الحكومة الحالية، وليس التمسك بمنصب رئيس الوزراء.
كما انتقد سياسة الحكومة في الضفة الغربية، معتبراً أن نقص القوات في الجيش يعود إلى رفض الحكومة توسيع التجنيد، ودعا إلى تبني نهج أمني أكثر هجومية، قائلاً إن إسرائيل يجب أن تتحول من سياسة "الفيلا في الغابة" إلى "الغوريلا في الغابة"، عبر المبادرة وفرض الوقائع بدلاً من الاكتفاء برد الفعل.



