كشف عبدالرحمن أحمد عبدالمالك، التاسع على شعبة علمي علوم بـ الثانوية العامة، عن أبرز التحديات التي واجهها خلال رحلته الدراسية، لا سيما في الصفين الثاني والثالث الثانوي، باعتبارهما من أكثر المراحل الدراسية صعوبة، قائلًا: “لم تكن هناك عقبات استثنائية، الحمد لله، ربنا وفقني، ولم أفعل شيئًا مختلفًا عن غيري”.
كما أوضح خلال مداخلة في برنامج "هذا الصباح"، المذاع على قناة إكسترا نيوز، ويقدمه الإعلاميان رامي الحلواني ومروة فهمي، أن ما حققه يعود في المقام الأول إلى توفيق الله، مؤكدًا أنه لم يواجه ظروفًا غير معتادة، وأن فضل الله كان العامل الأهم في وصوله إلى هذه النتيجة.
وعن أبرز الداعمين له خلال مشوار الثانوية العامة، قال إن والديه كانا السند الأكبر، مشيرًا إلى أن دعمهما المستمر كان له أثر كبير في تحقيق هذا النجاح.
وفيما يتعلق بخططه المستقبلية، كشف عبد الرحمن عن رغبته في الالتحاق بكلية الطب، معربًا عن أمله في التخصص في الباطنة.
ووجّه رسالة إلى طلاب الثانوية العامة، دعاهم فيها إلى الاجتهاد وبذل أقصى ما لديهم، مع الاستعانة بالله في كل خطوة، قائلًا: "المهم أن يؤدي الإنسان ما عليه ويكون ضميره مرتاحًا، ثم يتوكل على الله، لأن التوفيق في النهاية من عنده."



