قال مازن حسن الثاني على الشعبة العلمية علوم، إنّ شعوره بعد إعلان النتيجة كان «جميلاً جداً» وأن الفرحة التي عاشها «غير طبيعية»، موضحاً أنه لم يكن يراجع إجاباته بعد انتهاء الامتحانات، بل ترك الأمر كله لله، قائلاً إن الله سبحانه وتعالى وفقه في النهاية.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ هدفه منذ بداية الثانوية العامة لم يكن تحقيق مركز معين، وإنما الاجتهاد وترك النتيجة على الله، مشيراً إلى أن الفترة المقبلة ستكون مرحلة للتخطيط واختيار الكلية وتحديد أهدافه المستقبلية.
وتابع، أن رحلة الثانوية العامة لم تكن سهلة على الإطلاق، واصفاً إياها بأنها أول تحدٍ في حياة أي طالب، مؤكداً أنه اجتهد وذاكر حتى وفقه الله.
وأشار مازن إلى أن والدته ووالده كانا أكثر الأشخاص دعماً له، ولم يبخلا عليه بأي شيء، كما ساندته أسرته بالكامل وأصدقاؤه، مؤكداً أن توفيق الله كان السبب الأول فيما حققه، متابعًا، أنه لا يزال يخطط لاختيار الكلية، لكنه يتطلع إلى الالتحاق بكلية الطب إن شاء الله.
وأكد مازن حسن، الثاني على الشعبة العلمية علوم، أنه ترك نتيجة الثانوية العامة على الله دون مراجعة إجاباته، مشيراً إلى أن دعم أسرته واجتهاده قاداه للتفوق، ويتطلع لدراسة الطب.



