أكدت الطائفة الإنجيلية بمصر، برئاسة الدكتور القس أندريه زكي، أنها تتابع ما أعلنته رئاسة مجلس الوزراء بشأن الحادث الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط، وتؤكد رفضها الكامل لأي اعتداء يستهدف الأراضي المصرية أو منشآتها، أو يمس سيادة الدولة وأمنها القومي.
وذكر بيان صادر اليوم /الخميس/ عن رئاسة الطائفة الإنجيلية في مصر: إن "حماية الوطن ومقدراته مسؤولية وطنية أصيلة، وأن الشعب المصري يقف صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة، دعمًا لكل ما يُتخذ من إجراءات لحماية أمن مصر واستقرارها والحفاظ على مصالحها الوطنية".
وأضاف البيان أن "أمن مصر وسيادتها حق وطني أصيل لا يقبل المساس، ونثق في القيادة السياسية وقدرات مؤسسات الدولة المصرية على حماية الوطن ومقدراته، ونصلي أن يحفظ الله مصر وشعبها، وأن يديم عليها الأمن والسلام".