علق المستشار مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك السابق، على حادث الحريق الذي تعرضت له سفينتان بميناء دمياط، وذلك عبر منشور نشره على حسابه الرسمي بموقع "فيسبوك"، أكد خلاله دعمه للدولة المصرية والقوات المسلحة، داعيًا إلى الاصطفاف الوطني في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة.
وقال مرتضى منصور إن رسالته موجهة إلى من وصفهم بـ"الخونة المحسوبين على مصر"، معتبرًا أنهم سبق وأن أيدوا النظام الإيراني خلال اعتداءاته على عدد من الدول العربية، كما اتهمهم بالتضامن مع إسرائيل في اعتداءاتها على دول عربية، على حد تعبيره.
وأضاف رئيس الزمالك السابق أن هناك من "يهتفون للصهاينة وهم يبيدون نساءنا وأطفالنا في غزة، ويشمتون في حماس وغيرها من المنظمات التي تدافع عن وطنها"، بحسب ما جاء في منشوره.
وأشار إلى أن الصراع لا يقتصر على غزة أو الضفة الغربية أو لبنان أو سوريا أو العراق، مؤكدًا أن "الأطماع تستهدف العالم العربي بأكمله وخيراته وثرواته"، وفقًا لما ذكره.
وتابع أن الهجوم الذي استهدف سفينة في ميناء دمياط، بحسب وصفه، يؤكد أن المعركة موجهة ضد الأمة العربية، مضيفًا: "لم يطلقوا طلقة واحدة على تل أبيب، فمعركتهم مع الأمة العربية وأطماعهم في أوطاننا مثل أطماع الكيان الصهيوني".
وأكد مرتضى منصور أن "نظام الملالي يجرب صبر النظام المصري"، مشددًا على أن "جيش مصر قوي وشجاع، وعدونا واضح، الصهاينة ونظام الملالي في إيران"، على حد قوله.
وأضاف أن مصر قادرة على ردع أي أطماع، مشيرًا إلى أن قوة الجيش المصري وبسالته كفيلة بحماية البلاد من أي تهديدات.
كما شدد على ضرورة الالتفاف حول الدولة المصرية والقوات المسلحة، قائلًا: "كلنا خلف دولتنا وجيشنا، ومن يتخلف فهو طابور خامس يجب بتره".
واختتم مرتضى منصور منشوره بالدعوة إلى الاصطفاف الوطني، مؤكدًا أن الوقت الحالي "ليس وقت الانقسام أو الشماتة أو المعايرة، فمصر وطننا جميعًا مؤيدين ومعارضين، والخطر يحيط بها من الشمال والجنوب والغرب"، مضيفًا: "يجب أن تكون أيدينا يدًا واحدة ونستعد لمعركة فرضت علينا".
وكان مجلس الوزراء قد أعلن أنه، عقب السيطرة على الحريق الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط يوم 29 يوليو 2026، وبناءً على نتائج التحقيقات الأولية التي أجرتها الجهات المعنية، تبين أن الحادث ناتج عن طائرة مسيّرة، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة.
وأكد مجلس الوزراء أن الجهات المختصة تواصل استكمال التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالح مصر وأمنها القومي

