واجه حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، جوسيمار دياس، المعروف عالميًا بلقب "فوزينيا"، موقفًا غير متوقع عقب انتقاله رسميًا إلى صفوف نادي كولو كولو التشيلي، بعدما اصطدمت رغبته في ارتداء اسمه الشهير على قميصه بلوائح صارمة يفرضها الاتحاد التشيلي لكرة القدم.
وكان كولو كولو قد أعلن التعاقد مع الحارس المخضرم، البالغ من العمر 40 عامًا، بعد المستويات المميزة التي قدمها في بطولة كأس العالم 2026، حيث لفت الأنظار بتصدياته الحاسمة وأسهم في الأداء التاريخي لمنتخب بلاده، كما اختير ضمن التشكيلة المثالية للمونديال وفق تصويت الجماهير.
فوزينيا محظور على القميص
فرحة الصفقة لم تكتمل، إذ تنص لوائح المسابقة في تشيلي على ضرورة كتابة اسم العائلة الرسمي للاعب، سواء من جهة الأب أو الأم، على الجزء الخلفي من القميص، مع إمكانية إضافة الحرف الأول من الاسم الشخصي، بينما تمنع بشكل واضح استخدام الألقاب أو الأسماء المستعارة.
ولا يقتصر الأمر على الجانب التنظيمي فقط، إذ إن مخالفة هذه اللوائح قد تعرض اللاعب لإنذار إداري، إلى جانب فرض غرامة مالية على النادي قد تصل إلى نحو 740 يورو، وهو ما دفع إدارة كولو كولو إلى التحرك سريعًا لمحاولة إيجاد حل.
وتسعى إدارة النادي حاليًا للحصول على استثناء رسمي من اللجنة المنظمة للسماح للحارس بارتداء اسم "فوزينيا"، خاصة أنه أصبح علامة جماهيرية معروفة على مستوى العالم، واكتسب شهرة واسعة خلال مشاركته الأخيرة في كأس العالم.
وفي حال رفض الطلب، فلن يكون أمام الحارس سوى خوض مباريات الدوري التشيلي باسمه الحقيقي "جوسيمار دياس"، كما هو مسجل في الوثائق الرسمية، وهو ما قد يشكل مفاجأة للجماهير التي اعتادت التعرف عليه من خلال لقبه الرياضي.
تألق فوزينيا في كأس العالم 2026
وشهدت بطولة كأس العالم 2026 تحول فوزينيا إلى أحد أبرز نجوم البطولة، بعدما تألق أمام منتخبات قوية، من بينها إسبانيا والأرجنتين، وقدم سلسلة من التصديات التي نالت إشادة واسعة من الجماهير والمتابعين.
وكان فوزينيا قد تواجد في التشكيلة المثالية لبطولة كأس العالم 2026، الّتي أُقيمت على أراضي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بناءً على تصويت الجماهير عبر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وشارك فوزينيا (40 عامًا) في 4 مباريات ضمن المونديال الأخير، وحافظ على نظافة شباكه في مباراتين فيما تلقى 5 مباريات، ليساعد في وصول رفاقه إلى دور الـ32.
كما انعكس هذا التألق على حضوره في منصات التواصل الاجتماعي، حيث قفز عدد متابعيه على "إنستغرام" بصورة كبيرة خلال فترة قصيرة، ليصبح واحدًا من أكثر لاعبي البطولة انتشارًا، وهو ما يزيد من تمسك ناديه الجديد بالسماح له بالحفاظ على اسمه الرياضي المعروف، في انتظار القرار النهائي من الجهات المنظمة للدوري التشيلي.



