بدأ شوقي غريب مهامه مديرا فنيا للاتحاد المصري لكرة القدم واضعا نصب عينيه عددا من الملفات المهمة التي تستهدف تطوير منظومة الكرة المصرية خلال المرحلة المقبلة سواء على مستوى تأهيل المدربين أو إعداد المنتخبات الوطنية إلى جانب متابعة اللاعبين المحترفين ومزدوجي الجنسية.
الرخصة "برو" في مقدمة الأولويات
يأتي ملف تطوير المدربين على رأس أولويات شوقي غريب إذ يسعى إلى التنسيق مع الجهات المعنية من أجل حصول جميع مدربي أندية الدوري الممتاز على الرخصة التدريبية "برو" بما يتماشى مع المعايير الدولية ويعزز من مستوى الكوادر الفنية في الكرة المصرية.
متابعة منتظمة للأجهزة الفنية للمنتخبات
ويضع المدير الفني الجديد للاتحاد ملف المنتخبات الوطنية ضمن أولوياته من خلال متابعة عمل الأجهزة الفنية المختلفة وفي مقدمتها منتخب الناشئين بقيادة حسين عبد اللطيف الذي يستعد للمشاركة في نهائيات كأس العالم المقرر إقامتها في قطر، إلى جانب متابعة برامج إعداد باقي المنتخبات بمختلف الفئات السنية.
حسم ملف المنتخب الأولمبي
كما يتصدر تشكيل الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي أجندة شوقي غريب، في ظل عدم الاستقرار حتى الآن على المدير الفني الذي سيتولى قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، وسط دراسة عدد من الأسماء قبل اتخاذ القرار النهائي.
الاهتمام بالمحترفين ومزدوجي الجنسية
ويحظى ملف اللاعبين المحترفين ومزدوجي الجنسية باهتمام كبير من شوقي غريب الذي يخطط لتوسيع قاعدة العناصر المؤهلة لتمثيل المنتخب الوطني، مستفيدا من التجارب الناجحة التي طبقتها منتخبات المغرب والجزائر وتونس في السنوات الأخيرة.
ويأتي هذا التوجه بعد النجاح الذي حققه هيثم حسن مع منتخب مصر وهو ما عزز القناعة بأهمية تكثيف الجهود للتواصل مع اللاعبين أصحاب الأصول المصرية في الخارج وإقناعهم بتمثيل الفراعنة خلال الفترة المقبلة.
وتعكس هذه الملفات ملامح المرحلة الجديدة داخل الاتحاد المصري لكرة القدم والتي تستهدف تطوير العمل الفني ورفع كفاءة المدربين، وتعزيز قوة المنتخبات الوطنية استعدادا للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.