قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل يكشف تحليل الـ DNA سر زيادة الوزن؟

إنقاص الوزن
إنقاص الوزن

يتساءل كثيرون عن السبب وراء اختلاف استجابة الأشخاص لنفس الأطعمة، فبينما يزداد وزن البعض بعد تناول وجبة معينة، لا يتأثر آخرون بها، كما يعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه أطعمة لا تسبب أي مشكلات لغيرهم.

عمليات التخسيس أم الحقن الأفضل في إنقاص الوزن

انتشار تحاليل الجينات (DNA) 

وفي ظل انتشار تحاليل الجينات (DNA) باعتبارها وسيلة لتحديد النظام الغذائي المثالي، يثار الجدل حول مدى فعاليتها في إنقاص الوزن وتحسين الصحة.

دور العوامل الوراثية في التغذية

 وفي هذا السياق، كشفت الدكتورة نهلة عبدالوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية الحيوية، حقيقة دور العوامل الوراثية في التغذية، مؤكدة أن نمط الحياة يظل العامل الأكثر تأثيرًا في صحة الإنسان ووزنه.

وأكدت الدكتورة نهلة عبدالوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية الحيوية، أن استجابة الجسم للطعام تختلف من شخص إلى آخر، مشيرة إلى أن تناول أفراد مختلفين لنفس الوجبة لا يعني بالضرورة حدوث التأثير نفسه، سواء فيما يتعلق بزيادة الوزن أو الإصابة بحساسية الطعام، موضحة أن العوامل الوراثية تؤدي دورًا في ذلك، لكن نمط الحياة والسلوك الغذائي يظلان العامل الحاسم.

حقن التخسيس بين الحلم بجسم مثالي وكابوس شلل المعدة

وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح البلد" على قناة "صدى البلد"، أوضحت أن تحليل الحمض النووي (DNA) يمكن أن يقدم معلومات عن طريقة تعامل الجسم مع العناصر الغذائية، مثل الدهون والكربوهيدرات، ومعدل حرق السعرات، كما يساعد في التعرف على بعض الاحتياجات الخاصة من المكملات الغذائية، إلا أنه لا يُعد وسيلة كافية بمفرده لوضع نظام غذائي ناجح.

الحل السحري لإنقاص الوزن

وأضافت أن الاعتقاد بأن تحليل الجينات يمثل الحل السحري لإنقاص الوزن ليس دقيقًا، موضحة أن تأثير العادات اليومية والغذاء قد يفوق تأثير الجينات نفسها، مستشهدة بحالات لتوأم يمتلكان التركيبة الوراثية ذاتها، لكن يختلف وزن كل منهما بسبب اختلاف نمط الحياة والعادات الغذائية.

بدائل حقن التخسيس

وأشارت إلى أن التكلفة المرتفعة لتحليل الـDNA تجعل إجراءه لجميع الأشخاص غير عملي، مؤكدة أن الاستفادة الحقيقية منه تقتصر على بعض الحالات الخاصة، مثل المصابين بحساسيات غذائية معقدة أو السمنة المفرطة، حيث يمكن أن يساعد الأطباء في اختيار الخطة العلاجية الأنسب قبل التفكير في التدخلات الجراحية.