سجلت الصادرات الزراعية الروسية إلى الدول الأفريقية نموًا قويًا خلال النصف الأول من عام 2026، في ظل تزايد أهمية القارة كوجهة رئيسية للمنتجات الغذائية الروسية وسط التحولات التي تشهدها التجارة العالمية.
وأعلن مركز "أجروإكسبورت" الفيدرالي الروسي، وفق تقرير نقلته دورية "بيزنس أفريكا" اليوم /الإثنين/، أن روسيا صدّرت أكثر من 11 مليون طن متري من المنتجات الزراعية إلى الدول الأفريقية خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2026، بقيمة بلغت نحو 2.9 مليار دولار، بزيادة 40% في حجم الصادرات و35% في قيمتها مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
واستحوذ القمح على أكثر من 90% من إجمالي الشحنات، بإجمالي 10.2 مليون طن متري، فيما شملت الصادرات أيضًا الشعير، وزيت فول الصويا، وكسب ووجبة بذور عباد الشمس، إلى جانب لب البنجر والدبس. وتعد روسيا من أكبر مصدري القمح عالميًا، وتؤدي دورًا رئيسيًا في تأمين إمدادات الحبوب للدول المستوردة، خاصة في أفريقيا والشرق الأوسط، وفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو).
وأظهرت البيانات استمرار توسع الحضور الروسي في الأسواق الأفريقية، مع نمو ملحوظ في صادراتها إلى عدد من الدول، من بينها السودان وكينيا، كما جاءت الجزائر وليبيا ضمن أكبر المستوردين، وخلال الفترة نفسها، صدّرت روسيا منتجات زراعية إلى أكثر من 40 دولة أفريقية، في إطار تعزيز تعاونها التجاري مع القارة وترسيخ مكانتها كأحد أبرز موردي الحبوب إليها .
الصادرات الزراعية الروسية إلى أفريقيا تقفز 40 % إلى 2.9 مليار دولار
الصادرات الزراعية الروسية
منتجات الغذائية الروسية
التجارة العالمية
مركز أجروإكسبورت الفيدرالي الروسي