قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الأعلى للشئون الإسلامية يعقد ورشة لطلاب نيجيريا لنشر الفكر الوسطي

خلال الورشة في المجلس الأعلى للشئون الإسلامية
خلال الورشة في المجلس الأعلى للشئون الإسلامية

عقدت الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية الورشة الثامنة للعلاقات الخارجية، بمشاركة وفد طلابي من جمهورية نيجيريا، وذلك برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وبحضور الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس، في إطار جهود المجلس لتعزيز التعاون الدولي وتوطيد جسور التواصل الحضاري.

في مستهل اللقاء، أكد الأمين العام للمجلس أن هذه الورش تمثل منصة مهمة لتعزيز التعاون العلمي والثقافي والدعوي، وبناء شراكات مستدامة مع المؤسسات والهيئات العلمية في مختلف دول العالم، بما يعكس رسالة المجلس في نشر الفكر الوسطي وترسيخ قيم الحوار والتفاهم.

وأدار أعمال الورشة الدكتور سيمور نصيروف، رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر، رئيس جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية، بحضور الدكتور جلال غانم، رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية، والدكتور أيمن أبو الفتوح، مدير عام المراكز الإسلامية بالخارج، والدكتور محمد أمين سلطان، مدير عام العلاقات الإسلامية، إلى جانب عدد من أعضاء الإدارة المركزية.

 

وفد طلاب نيجيريا

وشارك في الورشة وفد طلابي من أبناء «قبيلة يوروبا» بجنوب نيجيريا، ضم من الباحثين: عبد القدوس أديمولا، الباحث بمرحلة الماجستير في الفقه العام بجامعة الأزهر، ونعيم رحيم، الباحث بمرحلة الماجستير في الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، وخالد محمد أيوتندي، الباحث بمرحلة الماجستير في الأدب العربي بجامعة الأزهر، وعبد القدوس قمر، الباحث بمرحلة الماجستير في الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، وخالد علي، الباحث بمرحلة الدكتوراه في اللغة العربية بجامعة الأزهر.

وقدم الوفد عرضًا تناول أبرز المقومات الحضارية والثقافية لجمهورية نيجيريا، مؤكدًا أهمية توسيع آفاق التعاون العلمي والثقافي مع المؤسسات المصرية، مشيدين بالدور الذي يقوم به المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في رعاية الطلاب الوافدين وتعزيز قيم الوسطية والحوار.

وفي ختام الورشة، أكد المشاركون أن مثل هذه اللقاءات تسهم في توثيق العلاقات المصرية الإفريقية، وتفتح آفاقًا أرحب للتعاون العلمي والثقافي بين المؤسسات الدينية والأكاديمية.