كشف عمرو سليم، بلوجر السفر والرحلات، عن تفاصيل رحلته لاكتشاف معالم القاهرة القديمة، مؤكدًا أن العاصمة المصرية تزخر بالعديد من الكنوز التاريخية التي تجمع بين القصور والمتاحف والمساجد والمناطق الأثرية التي تستحق الزيارة والتعرف على تاريخها.
وقال عمرو سليم، خلال لقائه مع محمد جوهر وسارة مجدي ببرنامج "صباح البلد" المذاع على قناة “صدى البلد”، إن بداية رحلته كانت من القصور التاريخية، موضحًا: "أول ما بدأت في القاهرة، بدأت بالقصور، بدأت أشوف القصور القديمة زي قصر المانسترلي وقصر عابدين وقصر البارون، وبدأت أشوف المتاحف".
القاهرة تضم كنوزًا من المساجد الأثرية
وأضاف أنه حرص على زيارة المتحف المصري وعدد من المساجد الأثرية، لافتًا إلى أن مصر تمتلك ثروة كبيرة من العمارة الإسلامية.
وتابع: "إحنا ما شاء الله عندنا مساجد أثرية كتير جدًا، أولها مسجد الإمام الحسين ومسجد الأزهر، وأول مسجد جامع في مصر عمرو بن العاص في مصر القديمة".
السلطان حسن والرفاعي.. الهرم الرابع في مصر
وتحدث عمرو سليم عن مسجد السلطان حسن والرفاعي، مؤكدًا أنهما من أبرز المعالم التي يفضل زيارتها، قائلاً: "أنا بعتبره شخصيًا الهرم الرابع بتاع مصر السلطان حسن والرفاعي اللي موجودين على العملة المصرية عندنا".
وأوضح أن عظمة التصميم المعماري والتاريخ المرتبط بالمسجدين يجعلان منهما مقصدًا مهمًا لكل من يرغب في اكتشاف تاريخ القاهرة.
شارع المعز.. رحلة بين التاريخ والحكايات الشعبية
وأكد بلوجر السفر أن شارع المعز يعد من أهم المناطق الأثرية في القاهرة، حيث يضم عددًا كبيرًا من المساجد والمباني التاريخية، مشيرًا إلى أن الجولة يمكن أن تبدأ من باب زويلة.
وأوضح أن باب زويلة لا يمثل مجرد أثر تاريخي، لكنه يرتبط بالعديد من الحكايات الشعبية القديمة، ومن بينها قصة المثل الشهير "ما هي كوسة".
وذكر أن الصعود أعلى باب زويلة يمنح الزائر رؤية مميزة للقاهرة، كما تستكمل الرحلة داخل شارع المعز بين مجموعة السلطان قلاوون ومسجد الأقمر وغيرها من المعالم الإسلامية البارزة.
دعوة لاكتشاف تاريخ القاهرة
وأكد عمرو سليم أن القاهرة القديمة تعد متحفًا مفتوحًا، داعيًا المواطنين والزوار إلى اكتشاف ما تضمه من أماكن تاريخية وحضارية تعكس عظمة الحضارة المصرية عبر العصور.
