انضم الفنان محمد رضوان إلى قائمة أبطال مسلسل "حب مستحيل"، حيث يشارك كضيف شرف في العمل الذي يخرجه مازن الغرباوي، ويأتي ضمن مشروع درامي يعتمد على صيغة الميكرو دراما المخصصة للعرض عبر المنصات الرقمية، في تجربة إنتاجية تجمع فنانين من مصر وعدد من الدول العربية والأوروبية.
وانتهى فريق العمل مؤخرًا من تصوير جميع مشاهد المسلسل، بعدما تنقل بين عدد من مواقع التصوير داخل مصر والعاصمة المجرية بودابست، التي تحتضن جانبًا مهمًا من أحداث العمل، في إطار يجمع بين الرومانسية والتشويق.
وأعرب محمد رضوان عن سعادته بالمشاركة في المسلسل، مؤكدًا أن فكرة العمل كانت الدافع الأساسي لقبوله الظهور كضيف شرف، مشيرًا إلى أن طبيعة المشروع مختلفة وتعتمد على أسلوب سرد حديث يتناسب مع طبيعة المنصات الرقمية والجمهور المتابع لها.
وقال رضوان إن ما شجعه أيضًا على خوض التجربة هو التعاون مع المخرج مازن الغرباوي، الذي يمتلك رؤية إخراجية مميزة، معربًا عن أمله في أن يحظى المسلسل بتفاعل واسع عند عرضه، وأن يحقق النجاح الذي يتطلع إليه جميع المشاركين في العمل.
ويشهد المسلسل كذلك مشاركة الفنان محمود عزت كضيف شرف، إلى جانب مجموعة كبيرة من الفنانين المصريين والعرب والأجانب، في عمل تدور أحداثه بين أكثر من دولة، ويعتمد على تنوع الجنسيات والخلفيات الفنية لإضفاء طابع عالمي على الأحداث.
ويضم فريق البطولة الفنان القطري السوداني سامح الهجاري، والفنانة الفرنسية ريما بلانك، والفنان المصري الروماني ريمون نصحي، إلى جانب الفنانة اليونانية إيمانويلا كونتوجيورجو، والفنانة اليونانية إيليني زارافيدو، إضافة إلى عدد من الفنانين المصريين، منهم محمد صلاح آدم، وشريف وهدان، وخالد حمزاوي، وبتول الحداد، فضلًا عن مجموعة من ضيوف الشرف الذين يظهرون خلال الحلقات.
ويتولى إدارة التصوير محمد دسوقي، بينما يتولى مهام هندسة الصوت محمد الفولي، في إطار إنتاج يركز على تقديم صورة بصرية مختلفة تتماشى مع طبيعة الميكرو دراما وسرعة إيقاعها.
وتدور أحداث "حب مستحيل" حول شاب مصري يسافر إلى العاصمة المجرية بودابست لتنفيذ وصية عمه الراحل، إلا أنه يفاجأ بشرط يقضي بزواجه من ابنة عمه حتى يتمكن من الحصول على الميراث. ومع تطور الأحداث، تنقلب حياته رأسًا على عقب بعدما يقع في حب أرملة عمه الأوروبية، لتتشابك العلاقات الإنسانية والعاطفية وسط العديد من المفاجآت والصراعات التي تتصاعد في إطار رومانسي مشوق.
ويقدم المسلسل في 60 حلقة من نوع الميكرو دراما، تبلغ مدة الحلقة الواحدة نحو دقيقة ونصف، وهو ما يعكس توجهًا جديدًا في صناعة المحتوى الدرامي، يعتمد على الحلقات القصيرة والإيقاع السريع بما يتناسب مع طبيعة المشاهدة عبر المنصات الرقمية، في تجربة يسعى صناعها إلى تقديم نموذج مختلف يجمع بين الجودة الفنية وسرعة السرد الدرامي.