أثارت قضية انتحال صفة قاضٍ حالة واسعة من الجدل، بعدما كشفت التحقيقات عن تفاصيل غير متوقعة بشأن المتهم، الذي نجح لسنوات في إقناع كثيرين بحقيقة منصبه.
أول تعليق لأسرة القاضي المزيف
وفي أول تعليق من داخل الأسرة، خرج شقيق المتهم ليروي تفاصيل مغايرة تمامًا لما كان يُتداول، مؤكدًا أن العائلة نفسها لم تكن تصدق ادعاءاته، وأنها فوجئت بما كشفته الواقعة.
طبيعة حياة القاضي المزيف
كما تحدث عن طبيعة حياة شقيقه، وظروفه المادية، والمظهر الذي اعتاد الظهور به، معتبرًا أن ما حدث شكّل صدمة كبيرة للأسرة، التي لا تزال تبحث عن إجابات بشأن الكثير من علامات الاستفهام.
ادعاءاته تبدو غير منطقية
وكشف أحمد كمال، شقيق المتهم بانتحال صفة قاضٍ، أن أفراد الأسرة لم يصدقوا يومًا الروايات التي كان يرددها شقيقه بشأن عمله في القضاء، مؤكدًا أنهم كانوا يعلمون أنه لم يستكمل تعليمه، الأمر الذي جعل ادعاءاته تبدو غير منطقية بالنسبة لهم.
رفض تصديق الأمر
وقال أحمد كمال، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة" المذاع عبر قناة "المحور"، إنه لم يعلم بالصور المتداولة لشقيقه بملابس القضاة إلا بعد أن أطلعه أحد أصدقائه عليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنه رفض تصديق الأمر منذ البداية.

وأضاف أن أكثر ما يثير دهشة الأسرة حتى الآن هو مصدر الأموال التي كان يُقال إن شقيقه يمتلكها، مؤكدًا أن أحدًا من أفراد العائلة لا يعرف كيف حصل عليها، وهو ما يمثل لغزًا بالنسبة لهم.
حالة مادية ميسورة
وأوضح أن شقيقه لم يكن يبدو في حالة مادية ميسورة خلال زياراته للأسرة، بل كان في بعض الأحيان يطلب منه مبلغًا ماليًا لتغطية تكاليف العودة، مشيرًا إلى أنه اعتاد ارتداء ملابس عادية ولم يسبق أن رآه يرتدي بدلة رسمية أو يظهر بالمظهر الذي ظهر به في الصور المتداولة.

التجمعات العائلية الكبيرة
وأكد أحمد كمال أنه لم يساوره أي شك تجاه شقيقه طوال السنوات الماضية، موضحًا أن الأسرة صغيرة العدد وتعيش بعيدًا عن التجمعات العائلية الكبيرة، الأمر الذي زاد من وقع الصدمة بعد انكشاف الواقعة، معربًا عن أمله في أن تكون هذه القضية درسًا للجميع حتى لا تتكرر مثل هذه الوقائع مستقبلاً.
