قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وزيرة الخارجية الفلسطينية: غزة تنتظر «بصيص أمل» بعد 3 سنوات من الدم والتجويع

غزة
غزة

قالت الدكتورة فارسين شاهين، وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن وقف نزيف الدم في قطاع غزة يمثل الأولوية العاجلة في الوقت الراهن، مطالبة مجلس السلام والدول الراعية لما يُعرف بخطة ترامب للسلام بتحمل مسؤولياتها والتحرك بصورة أكثر فاعلية لوقف ما يتعرض له الفلسطينيون في القطاع.

 دور مجلس السلام

وأضافت شاهين، خلال لقائها عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن المطلوب هو تفعيل دور مجلس السلام على الأرض، مشيرة إلى أن المجلس، وفقًا لتقييمها، لم يؤدِ حتى الآن الدور المطلوب منه في قطاع غزة.

وشددت على ضرورة الإسراع في الانتقال من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، مؤكدة أن المرحلة الأولى تتضمن التزامات واستحقاقات متعددة يتعين تنفيذها ومتابعتها بصورة جدية.

مطالب بمتابعة تنفيذ الاتفاق على الأرض

وأوضحت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أن الدول الراعية للاتفاق مطالبة بمتابعة التطورات الميدانية والتأكد من تنفيذ الالتزامات المتفق عليها، بدلًا من الاكتفاء بالمواقف والتصريحات السياسية.

وأكدت أن الانتقال إلى المرحلة الثانية يجب أن يتم في أسرع وقت ممكن، في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة داخل القطاع.

وقالت شاهين إن معاناة الفلسطينيين في غزة لا تزال مستمرة، موضحة أن عمليات القتل لم تتوقف، بينما يتواصل التجويع، ويرتفع أعداد المصابين والجرحى، في وقت لا تدخل فيه المساعدات الإنسانية بالكميات المطلوبة، فضلًا عن استمرار إغلاق المعابر أو بقائها شبه مغلقة.

«شوية أمل».. رسالة من غزة إلى المجتمع الدولي

وأكدت شاهين أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لم يعد يطالب فقط بالوعود السياسية، وإنما يريد أن يرى نتائج ملموسة تنعكس على حياته اليومية، مشددة على أن سكان القطاع بحاجة إلى «شوية أمل» بعد ثلاث سنوات من المعاناة والتنكيل.

تحسين الأوضاع الإنسانية

وشددت على أن استمرار الأوضاع الإنسانية الراهنة يجعل التحرك الدولي العاجل ضرورة، داعية الدول الراعية للاتفاق إلى استخدام نفوذها لضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، والعمل على الانتقال إلى المرحلة التالية بما يفتح الطريق أمام تحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة ووضع حد لمعاناة سكانه.