كشف المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، أسباب الارتفاع القوي الذي شهدته أسعار الذهب في البورصات العالمية خلال الأيام الماضية، موضحًا أن موجة الصعود انعكست بشكل مباشر على حركة الأسعار في السوق المصرية.
وقال ميلاد، خلال مداخلة ببرنامج «الحياة اليوم»، مع الإعلامية لبنى عسل، المذاع على قناة «الحياة»، إن أسعار الذهب بدأت موجة الصعود الأخيرة منذ الأربعاء الماضي، واستمرت في تسجيل ارتفاعات متتالية، مدفوعة بمجموعة من التطورات الاقتصادية والسياسية التي عززت جاذبية المعدن النفيس.
تقرير الوظائف الأمريكي يغير حسابات السوق
وأوضح رئيس شعبة الذهب والمجوهرات أن بيانات سوق العمل الأمريكي جاءت من أبرز العوامل التي دعمت ارتفاع الذهب، بالتزامن مع تراجع المخاوف بشأن اتجاه الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة على الدولار.
تغير توقعات المستثمرين
وأشار إلى أن تغير توقعات المستثمرين بشأن السياسة النقدية الأمريكية ينعكس بصورة مباشرة على تحركات الذهب، خاصة مع إعادة الأسواق تقييم مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
الحرب وأسعار النفط ضمن عوامل الصعود
وأضاف ميلاد أن التطورات السياسية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإيرانية كان لها تأثير أيضًا على حركة الذهب، خاصة مع ظهور مؤشرات على إمكانية الوصول إلى حلول سياسية، بالتزامن مع انخفاض أسعار البترول.
وأوضح أن تزامن هذه التطورات خلق مجموعة من المؤشرات التي دعمت حركة الذهب خلال الأيام الماضية، وساهم في دفع الأسعار إلى مستويات مرتفعة.
قفزة عالمية تنعكس على السوق المصرية
وأكد رئيس شعبة الذهب أن السوق المصرية تأثرت بشكل مباشر بالموجة الصعودية التي شهدتها البورصات العالمية، موضحًا أن حركة الأسعار المحلية ترتبط بدرجة كبيرة بالتغيرات التي تطرأ على السعر العالمي للمعدن النفيس.
قوة العوامل المؤثرة
ولفت إلى أن الذهب سجل قفزة كبيرة خلال الفترة الأخيرة، بعدما تحرك من مستويات تقارب 4000 دولار للأوقية إلى نحو 4350 دولارًا، في ارتفاع يعكس قوة العوامل المؤثرة في السوق العالمية.
وشدد ميلاد على أن اتجاهات الذهب خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بعدد من المتغيرات، في مقدمتها بيانات الاقتصاد الأمريكي، وقرارات الفيدرالي بشأن الفائدة، إلى جانب التطورات الجيوسياسية وحركة أسعار النفط، باعتبارها عوامل رئيسية في تحديد مسار المعدن النفيس عالميًا ومحليًا.



