أكد الكاتب الصحفي رفعت فياض، المتخصص في شؤون التعليم، أن التعليم في أي دولة يحظى بأهمية كبيرة، لأنه يمثل أمنًا قوميًّا، موضحًا أنه إذا ارتقى مستوى التعليم في أي دولة، ستكون مخرجات العملية التعليمية أفضل، وسنجد الطبيب الجيد والمحاسب الجيد، وهو ما يعود بالنفع على الدولة بالكامل.
وأضاف المتخصص في شؤون التعليم، خلال حواره ببرنامج «بيزنس حياة»، الذي يقدمه الإعلامي هشام سامي، أن حدوث مشكلات في التعليم يؤدي إلى ظهور طبيب غير مميز قد يتسبب في وفاة المرضى، وكذلك في مختلف القطاعات، فالمهندس غير المميز قد يقوم ببناء عمارة تنهار على المواطنين، ولذلك نجد أن هناك اهتمامًا كبيرًا من القيادة السياسية بقطاع التعليم.
وأشار إلى أن لدينا أكثر من 25 مليون طالب وطالبة في مراحل التعليم العام، موضحًا أنه في فترة من الفترات كانت المدارس خاوية بسبب عدم انتظام الطلاب في الحضور، واتجه المدرس والطالب إلى الدروس الخصوصية.
وأوضح أن الدروس الخصوصية تمثل كارثة على المجتمع، وتشبه السرطان الذي يصيب الشخص، مؤكدًا أن الطالب في الدروس الخصوصية يكون هدفه الأساسي تجميع الدرجات، وليس التعلم وبناء الشخصية.
ولفت إلى أنه خلال العامين الأخيرين حدث تطور كبير في منظومة التعليم، وعاد الطالب والمدرس إلى الفصل، وهو ما ساهم في استعادة المدرسة لدورها الأساسي في العملية التعليمية.



