أكدت راندا لطفي، اللايف كوتش واستشاري العلاقات، أن تطوير الذات واكتساب مهارات جديدة يمثلان عاملين أساسيين لتحقيق النجاح، موضحة أن عدد سنوات الخبرة وحده لا يضمن التقدم المهني أو تحقيق الرضا في الحياة.
وقالت لطفي، خلال ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، إن المؤسسات قد تفضل أحيانًا شخصًا يمتلك سنوات خبرة أقل، لكنه يحرص بصورة مستمرة على تطوير مهاراته وقدراته، مقارنة بشخص يمتلك خبرة طويلة دون تطور حقيقي.
وأوضحت أن الخوف من البدء من جديد قد يدفع البعض إلى الاستمرار في وظائف أو مسارات مهنية لا تحقق لهم السعادة أو الرضا، مشددة على أهمية اتخاذ قرارات تتوافق مع احتياجات الإنسان وأهدافه بدلًا من الخضوع للخوف من التغيير.
تحرر من ضغوط المجتمع
ودعت استشاري العلاقات إلى عدم الاستسلام لضغوط المجتمع والأسرة بشأن شكل الحياة أو توقيت تحقيق النجاح، مؤكدة أن الإنسان بعد سن الأربعين يستطيع إعادة تقييم اختياراته وتحديد الطريق الذي يرغب في السير فيه.
وأضافت أن الحياة لا تسير وفق جدول زمني موحد يحدد متى يجب أن يتخرج الإنسان أو يعمل أو يستقر أو يحقق النجاح، مشيرة إلى أن لكل شخص توقيته الخاص وظروفه المختلفة.
وأكدت لطفي أن بلوغ سن الأربعين يمكن أن يكون نقطة انطلاق نحو حياة أكثر توافقًا مع رغبات الإنسان، داعية إلى عدم النظر إلى العمر باعتباره عائقًا أمام التغيير، بل فرصة للاستفادة من الخبرات السابقة وبناء مستقبل يختاره الشخص بنفسه.
وشددت على أن الأهم هو أن يبدأ الإنسان في اختيار الحياة التي يريدها، بدلًا من الاستمرار في الحياة التي رسمها له الآخرون وفق توقعاتهم وضغوطهم.