قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حكم النظر إلى السماء أثناء الصلاة.. علي جمعة يجيب

الصلاة
الصلاة

كشف الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر، عن حكم النظر إلى السماء أثناء الصلاة، مستشهدة بما ورد في الحديث الصحيح النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة؛ لأن الصلاة ليست مقام “شرود” ولا “هيام”، بل مقام حضورٍ وتدبرٍ وتركيز.

وقال علي جمعة، في منشور على فيس بوك، إن النظر إلى السماء — أو إلى المساحات الفسيحة الممتدة كالبحر والصحراء والخضرة الواسعة والبياض المتّسع — قد يفتح على الذهن بابًا من التأمل المطلق والخيال، فيضعف التركيز ويقلّ التدبر. بينما نحن في الصلاة نريد أن نتأمل ما نقول؛ لأن كل كلمة فيها معنى عميق لا نصل إليه إلا بالتدبر، والتدبر لا يكون إلا مع التركيز.

وذكر علي جمعة، أن من أدق الشواهد على خطورة “اللوافت” في الصلاة: ما وقع مع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، إذ كان في البيت ستر فيه ألوان وتصاوير، فلما انتهى النبي ﷺ قال لها إن هذا شغلني في صلاتي؛ مع أنه أكمل البشر فكيف بنا نحن؟

الخشوع في الصلاة

وأوضح أن الدرس واضح: أي شيء يلفت النظر قد يسرق القلب من مقصودهد، ولهذا كان من تفسير الخشوع عند الصحابة — ومنهم ابن عباس رضي الله عنه — أن الخشوع في الصلاة هو: أن تنظر إلى موطن السجود؛ لأن تثبيت النظر على نقطة محددة يجمع الذهن ويستجلب الخشوع، والخشوع هو الحضور.

وتابع: والحضور أن تعيش مع المعاني التي تتلوها: حين تقول: «إياك نعبد وإياك نستعين» فليس مجرد لفظ؛ بل قصرٌ وحصرٌ واختصاص: لا نعبد إلا أنت… ولا نستعين إلا بك. وكل حرفٍ في الفاتحة وما بعدها له أثره وتجليه وفائدته لمن تدبر.

وقال علي جمعة: لا ترفع بصرك إلى السماء في الصلاة، وخفّف الملهيات من أمامك، واجعل بصرك على موضع سجودك… حتى تبقى الصلاة عبادةً مؤثرة لا عادةً مألوفة.